خبير عسكري: الدفاعات الجوية الإماراتية تصدت للهجمات والتصعيد لا يعني عودة الحرب
أكد اللواء الدكتور سيد غنيم، الأستاذ الزائر لدى حلف شمال الأطلسي والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، أن الصواريخ التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة يمكن تتبع مسارها وتحديد نقطة إطلاقها بدقة، مشيراً إلى أن ما تشهده المنطقة يعكس استمرار حالة التوتر العسكري رغم سريان الهدنة.
وأوضح غنيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" عبر قناة "القاهرة والناس"، أن التقديرات الأولية في بداية التصعيد رجحت احتمال ارتباط الهجمات بإسرائيل، قبل أن يتأكد لاحقاً أن إيران هي المسؤولة عن تنفيذ هذه الضربات، لافتاً إلى أن التقنيات الحديثة تتيح تحديد اتجاه الصواريخ ومصدرها بسهولة.
وأشار إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لا يزال قائماً بكامل قوته، باستثناء سحب حاملة طائرات واحدة، في مقابل احتفاظ إيران بقدرات متنوعة تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى جانب إمكانات بحرية.
وأضاف أن منظومة الدفاع الجوي في الإمارات أثبتت كفاءة عالية، بعدما تمكنت من اعتراض ثلاثة صواريخ من أصل أربعة، فيما سقط الصاروخ الرابع في البحر دون تسجيل أي خسائر.
وتابع أن الولايات المتحدة عززت انتشارها العسكري، خاصة على مستوى القوات البحرية، مع إعادة تموضع قوات المارينز الأولى ووصول قوة المارينز الثانية، ما يمنحها تفوقاً ميدانياً واضحاً.
واختتم غنيم بالتأكيد على أن الضربات الأخيرة لا تعني انتهاء حالة التوتر أو العودة الكاملة للحرب، موضحاً أن الأوضاع لا تزال ضمن إطار الهدنة، لكنها تشهد تصعيداً تدريجياً، مع بقاء احتمالات تجدد المواجهات العسكرية قائمة.















