مساعد وزير الخارجية الأسبق: فتح مضيق هرمز كان ممكنًا عبر التفاوض المباشر
أكد السفير أحمد فاضل يعقوب، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن أزمة مضيق هرمز كان يمكن احتواؤها وفتح الممر الملاحي من خلال مسار تفاوضي مباشر بين أطراف النزاع، مشيراً إلى أن هذا الملف طُرح منذ البداية ضمن جهود وساطة إقليمية متعددة.
وأوضح يعقوب، خلال استضافته مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الوساطة الباكستانية كانت من أبرز المسارات المطروحة، إلى جانب مبادرات أخرى قدمتها إيران، كان أحدثها مقترح يتضمن نحو 14 نقطة.
وأشار إلى أن هذه المبادرات شملت بنوداً تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة العالمية، نظراً لأهميته الاستراتيجية للاقتصاد الدولي، بما يسهم في ضمان انسياب سلاسل الإمداد.
وأضاف أن الطرح الإيراني تضمن أيضاً تقديم تنازلات في بعض الملفات، من بينها مقترحات مرتبطة بالبرنامج النووي، مع إرجاء مناقشته إلى مرحلة لاحقة، وفق ما تداولته تسريبات إعلامية حول تفاصيل المقترح.
ولفت إلى أن هذه الرؤية جاءت عقب سلسلة من المشاورات مع أطراف إقليمية ودولية، شملت باكستان وسلطنة عمان وروسيا، موضحاً أن المقترح الإيراني اعتمد على فصل عدد من الملفات، مع التركيز على التهدئة في بعض الجوانب مقابل مطالب برفع قيود أو تخفيف الحصار البحري.


















