قلق عالمي بعد إعلان وفيات بفيروسات هانتا.. وخبراء: الخطر ما زال منخفضًا
أثار إعلان منظمة الصحة العالمية عن تسجيل ثلاث حالات وفاة وثلاث إصابات بفيروسات هانتا حالة من القلق، رغم تأكيد المنظمة أن خطر انتشار العدوى بين عامة الناس لا يزال منخفضًا.
وأوضحت المنظمة أن فيروسات هانتا تنتقل أساسًا من القوارض إلى الإنسان، من خلال ملامسة بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، أو استنشاق هواء ملوث في أماكن مغلقة سيئة التهوية. كما يمكن أن تحدث العدوى، في حالات نادرة، نتيجة لدغات القوارض.
وبيّنت أن الأنشطة اليومية التي تتضمن التعرض لبيئات قد تحتوي على قوارض، مثل تنظيف المخازن أو الأماكن المهجورة، أو العمل في الزراعة والغابات، قد تزيد من احتمالات الإصابة، خاصة في حال غياب إجراءات الوقاية.
وفيما يتعلق بانتقال العدوى بين البشر، أكدت المنظمة أنه لم يتم توثيق ذلك إلا في حالات نادرة مرتبطة بنوع محدد يُعرف باسم فيروس الأنديز، ويحدث غالبًا نتيجة اتصال وثيق ومطول بين الأفراد، خاصة في المراحل المبكرة من المرض.
وعن الأعراض، تبدأ الإصابة عادة بعد فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثمانية أسابيع، وتشمل الحمى والصداع وآلام العضلات، إضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء. وفي بعض الحالات، قد يتطور المرض إلى مضاعفات خطيرة، مثل ضيق التنفس وتراكم السوائل في الرئتين، أو انخفاض ضغط الدم والفشل الكلوي.
وفي ظل هذه التطورات، شددت منظمة الصحة العالمية على أهمية اتباع إجراءات الوقاية، أبرزها تجنب التعرض المباشر للقوارض، وتهوية الأماكن المغلقة قبل تنظيفها، واستخدام وسائل الحماية الشخصية.
ويؤكد خبراء الصحة أن الوعي واتباع الإرشادات الوقائية يظلان العامل الأهم في الحد من خطر الإصابة، دون الحاجة إلى القلق المفرط.



















