انفجار سيارة مفخخة في دمشق
أفادت وسائل إعلام سورية بوقوع انفجار سيارة مفخخة في حي الورود بالعاصمة دمشق، وسط أنباء أولية عن سقوط عدد من المصابين، فيما لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الانفجار.
وفي سياق آخر، أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق قرارًا يقضي بتجريد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين السابقين، من حقوقهم المدنية، وذلك ضمن مسار المحاكمات الجارية بحق رموز النظام السابق.
كما قررت المحكمة وضع جميع الأملاك المنقولة وغير المنقولة العائدة لبشار الأسد وماهر الأسد، إضافة إلى عدد من المسؤولين السابقين، بينهم فهد الفريج ومحمد عيوش ولؤي العلي وقصي ميهوب ووفيق ناصر وطلال العسيمي، تحت إدارة الحكومة السورية.
وجاء القرار خلال الجلسة الثانية من المحاكمة العلنية التي تنظر في ملفات تتعلق بجرائم ارتكبت خلال فترة حكم النظام السابق، وتشمل عددا من أبرز القيادات الأمنية والعسكرية السابقة.
وخلال الجلسة، وجهت المحكمة إلى عاطف نجيب، الرئيس الأسبق لفرع الأمن السياسي في درعا، سلسلة اتهامات شملت القتل العمد والتعذيب والاعتقال التعسفي، فضلا عن تحميله المسؤولية عن مجزرتي الجامع العمري وفرع الأمن السياسي في درعا.
وكانت المحكمة الجنائية في دمشق قد عقدت أولى جلسات المحاكمة في 26 أبريل الماضي، حيث تم تثبيت غياب المتهمين رغم إرسال مذكرات التبليغ إلى عناوينهم الأخيرة وفق الأصول القانونية.
وضمت قائمة المتهمين كلا من بشار الأسد وماهر الأسد، إضافة إلى فهد جاسم الفريج ومحمد أيمن عيوش ولؤي علي العلي وقصي المهيوب ووفيق صالح ناصر وطلال فارس العيسمي، قبل أن تمنحهم المحكمة مهلة قانونية جديدة استنادا إلى المادة 322 من أصول المحاكمات الجزائية، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القضائية اللاحقة.















