خبير في الشؤون الإيرانية: البرنامج النووي يظل نقطة التلاقي الأبرز بين واشنطن وطهران
علّق عمرو أحمد، الخبير في الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الملف النووي الإيراني، والتي أكد فيها أن ما يرضي الولايات المتحدة هو عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، معتبرًا أن الالتزام بهذه النقطة يفتح الباب أمام مسار تفاوضي بين الجانبين.
وأوضح عمرو أحمد، خلال لقاء مع الإعلامي أحمد أبوزيد عبر القاهرة الإخبارية، أن إيران لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية، مشيرًا إلى أن الفتوى التي أصدرها علي خامنئي عام 2008 بتحريم امتلاك السلاح النووي ما زالت قائمة ولم يتم التراجع عنها من قبل مجتبي خامنئي.
وأضاف أن هناك العديد من نقاط التقاطع بين الولايات المتحدة وإيران، في مقابل قلة نقاط التلاقي، لافتًا إلى أن الملف النووي يمثل القضية الأبرز التي يمكن البناء عليها للوصول إلى تفاهمات مشتركة.
وأشار إلى أن وزير خارجية سلطنة عمان كان قد تحدث، خلال المحادثات التي سبقت الحرب، عن إمكانية نقل اليورانيوم المخصب، موضحًا أن إيران لا تُبدي اعتراضًا جوهريًا على هذه الفكرة.
وأكد أن العودة إلى طاولة المفاوضات قد تفتح المجال أمام تفاهمات جديدة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، حتى وإن كانت التصريحات الإيرانية الحالية تعكس موقفًا متشددًا تجاه هذا الملف.
وتابع أن الرئيس ترامب أكد وجود اليورانيوم أسفل منشأة أصفهان، مشيرًا إلى أن صور الأقمار الصناعية التي ظهرت عقب حرب الأيام الـ12 أظهرت نقل مواد من مفاعل أصفهان، ما يجعل حجم اليورانيوم المخصب المتبقي غير معروف بدقة، سواء كان 600 كيلوجرام أو أكثر، معتبرًا أن هذه النقطة تظل قابلة للتفاوض بين الأطراف المعنية.















