أبو الغيط يأسف لعدم نجاح مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في الخروج بوثيقة توافقية
أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أسفه للإخفاق الثالث على التوالي لمؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في الخروج بوثيقة ختامية توافقية.
وأوضح الأمين العام أن هذا الإخفاق يعكس غياب الإرادة السياسية لدى عدد من الدول في الوفاء بإلتزاماتها بموجب أحكام المعاهدة، لاسيما المتعلقة منها بنزع السلاح النووي، معتبرا أن هذا الأمر ينعكس سلبا على فعالية النظام الدولي لعدم الإنتشار ويهدد مصداقية المعاهدة ومستقبلها.
وأكد أبو الغيط، ضرورة بذل جهد مضاعف، بالتنسيق مع الأمم المتحدة و المنظمات والتجمعات الآخرى الفاعلة، لتمكين معاهدة حظر الإنتشار من إستعادة المصداقية المطلوبة في أقرب فرصة ممكنة، مؤكدا استعداد الجامعة العربية الكامل لدعم كل جهد فاعل في هذا الصدد حمايةً للعالم من أخطار أي حرب نووية قد تنشب في أي لحظة.
وعبر جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن الأسف إزاء حالة الاستقطاب الكبري التي أصبحت تعاني منها عملية المراجعة، إضافةً إلى تمسك الدول النووية بدور الأسلحة النووية في عقيدتها الدفاعية، وخاصة في ظل التوجهات الجيوسياسية المتناقضة الحالية و تزايد دور التحالفات العسكرية الحالية على نحو يحول دون الوصول إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

















