الحرس الثوري: احتمال الحرب مع واشنطن ضعيف وإيران “مستعدة للرد” بشروط تفاوضية صارمة
قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، إن اندلاع حرب جديدة مع الولايات المتحدة “مستبعد”، مع تأكيد جاهزية القوات الإيرانية للرد على أي هجوم محتمل.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن محمد أكبر زاده، نائب المسؤول السياسي في بحرية الحرس الثوري، قوله إن “احتمال الحرب منخفض بسبب ضعف العدو”، على حد وصفه، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن القوات المسلحة الإيرانية “متأهبة ومجهزة بالذخيرة”.
وأضاف أكبر زاده أن بلاده لن تتهاون في الرد، قائلاً: “لا تشكّوا في أننا سنحوّل المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر إلى مقابر للمعتدين”، في إشارة إلى امتداد الساحل الجنوبي لإيران.
وفي سياق متصل، نقل التلفزيون الإيراني عن اللواء أمير حياة مقدم، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أن شروط طهران الخمسة لأي مفاوضات تشمل دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول الإيرانية، ورفع العقوبات، ووقف ما وصفه بـ“الحرب على جميع الجبهات”، إضافة إلى الاعتراف بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
من جهة أخرى، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” نقلًا عن مسؤول إقليمي بأن الولايات المتحدة تسعى لمنح إسرائيل حرية أكبر في الرد على ما تعتبره تهديدات في لبنان، وهو ما ترفضه إيران.
كما نقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي أن أي اتفاق محتمل سيضمن حق إسرائيل في التحرك ضد “التهديدات الوشيكة” باعتبار ذلك “دفاعًا عن النفس”.















