مستشار الأكاديمية العسكرية: 9 دول فقط تملك أسلحة نووية بإجمالي يتجاوز 12 ألف رأس
أكد اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تمثلان أكبر قوتين نوويتين في العالم، مشيرًا إلى أنهما تمتلكان معًا نحو 86% من إجمالي الرؤوس النووية الموجودة عالميًا، ما يجعل أي اتفاقات تُبرم بينهما ذات تأثير مباشر على مسار منظومة الحد من التسلح النووي على مستوى العالم.
وقال الحلبي، خلال حواره مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، إن عدد الدول المالكة للأسلحة النووية لا يتجاوز تسع دول، بإجمالي يقدر بنحو 12 ألفًا و231 رأسًا نوويًا، تتصدر الولايات المتحدة وروسيا هذه الدول من حيث حجم الترسانة النووية والقدرات العسكرية المرتبطة بها.
وأوضح أن العلاقات النووية بين واشنطن وموسكو تحكمها مجموعة من الاتفاقيات المنظمة لهذا الملف، مشيرًا إلى وجود تسع اتفاقيات نووية موقعة بين الجانبين تهدف إلى تنظيم وإدارة القضايا المرتبطة بالتسلح النووي والحد من مخاطره.
وأضاف أن هناك دولًا تسعى إلى الانضمام إلى النادي النووي، وفي مقدمتها إيران، وهو ما يواجه اعتراضًا من الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب وجود دول أخرى تسعى إلى امتلاك قدرات نووية، الأمر الذي يثير مخاوف مرتبطة بالأمن والاستقرار الدوليين.
وأشار مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية إلى أن الدول التي تتجه إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة تتجاوز 20% تكون لديها، وفق تقديره، أهداف تتجاوز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لافتًا إلى أن هذا الملف يظل من أكثر القضايا حساسية وتأثيرًا على الأمن العالمي.
















