غدًا.. مجلس الأمن يناقش التصعيد الأخير في أوكرانيا
يعقد مجلس الأمن الدولي غدا الإثنين جلسة علنية لمناقشة التطورات الأخيرة في أوكرانيا، بناءً على طلب تقدمت به كييف وحظي بدعم الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس، وذلك في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الحرب إلى خارج الأراضي الأوكرانية.
ومن المقرر أن يستمع أعضاء المجلس إلى إحاطتين من مسئول في إدارة الشئون السياسية وبناء السلام بالأمم المتحدة، والقائم بأعمال الأمين العام المساعد للشئون الإنسانية إندريكا راتواتي، فيما يتوقع أن تشارك أوكرانيا وعدد من دول المنطقة في المناقشات.
وجاء طلب عقد الجلسة عقب الهجوم الصاروخي والجوي واسع النطاق الذي شنته روسيا ليل الأول والثاني من يونيو الجاري على عدة مدن أوكرانية، بينها العاصمة كييف، والذي وصفته أوكرانيا بأنه تصعيد "غير مسبوق"، ووفقاً للرسالة التي وجهتها كييف إلى مجلس الأمن، أسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمبان سكنية ومنشآت طبية وبنية تحتية للطاقة والكهرباء، فيما امتدت آثاره إلى عدد من المناطق الأوكرانية الأخرى.
وتشير بيانات بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 22 مدنياً وإصابة 145 آخرين، بينهم أطفال.
وتعد هذه الجلسة الخامسة التي يعقدها مجلس الأمن خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة لمناقشة الحرب في أوكرانيا أو تداعياتها الإقليمية، ما يعكس تصاعد القلق الدولي إزاء استمرار النزاع وتزايد مخاطره على الأمن والاستقرار في أوروبا .
ويأتي الاجتماع أيضاً في أعقاب جلسة عقدها المجلس مطلع يونيو بناء على طلب رومانيا، بعد اتهامات بدخول طائرة مسيرة روسية محملة بمتفجرات إلى المجال الجوي الروماني وسقوطها على مبنى سكني، ما أدى إلى إصابة شخصين. واعتبرت بوخارست الحادث من أخطر الانتهاكات لسيادتها منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.










