جامعة الدول العربية: الحوار بين الحضارات ركيزة لتعزيز التسامح ومواجهة خطاب الكراهية
أكدت جامعة الدول العربية أهمية الحوار بوصفه وسيلة أساسية لتعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ قيم العيش المشترك والتسامح والسلام والاحترام والتعاون بين الشعوب والثقافات المختلفة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم، والتي تستدعي تعزيز جسور التواصل بين الحضارات لمواجهة خطاب الكراهية والتعصب والتمييز.
وأوضحت الجامعة العربية، في بيان صدر اليوم الأربعاء بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، أن الحوار يمثل أحد أبرز ركائز نشر المعرفة وقبول الآخر وتعزيز الوعي الجمعي، إضافة إلى كونه أساسًا للتعاون في معالجة القضايا العالمية المشتركة، من خلال ترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي وقبول التنوع الثقافي.
وجددت الجامعة في هذه المناسبة دعمها للمبادرات والبرامج التي تعزز الحوار بين الثقافات والحضارات، لا سيما تلك الموجهة إلى فئة الشباب، بهدف تمكينهم من أدوات التواصل والتفاهم وتقبل الآخر، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر سلامًا واستقرارًا وازدهارًا.
وأكدت الجامعة العربية التزامها بدعم بناء مجتمعات أكثر انفتاحًا وتسامحًا، بما ينعكس إيجابًا على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد البيان على أن التنوع الثقافي والحضاري يمثل مصدرًا للثراء الإنساني وركيزة أساسية للتنمية والازدهار.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت القرار رقم A/RES/78/286 في 7 يونيو 2024، والذي يقضي بإعلان يوم 10 يونيو من كل عام يومًا دوليًا للحوار بين الحضارات، تأكيدًا على أن الإنجازات الحضارية تُعد إرثًا مشتركًا للبشرية، وعلى أهمية احترام التنوع الثقافي ودور الحوار في تعزيز السلام والتنمية والرفاه الإنساني.
















