مسؤول أمريكي سابق: تصعيد إيران وتعثر المفاوضات النووية دفعا ترامب للعودة إلى الخيار العسكري
قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الداخلي الأمريكي السابق، إن حدثين بارزين خلال الساعات الـ48 الماضية أسهما في تشكيل الموقف الأمريكي الحالي تجاه إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يتوقع احتواء التصعيد عقب تبادل الضربات العسكرية الأخيرة بين الجانبين.
وأوضح واريك، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة استهدفت مواقع إطلاق منصات الصواريخ الإيرانية بعد إسقاط مروحية أمريكية، وكان ترامب يعتقد أن التصعيد سيتوقف عند هذا الحد، إلا أن إيران أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ استهدفت عدة دول عربية، وهو ما اعتبرته واشنطن دليلاً على رغبة طهران في مواصلة التصعيد بدلًا من التهدئة.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في تراجع قناعة ترامب بجدوى المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، موضحًا أن المحادثات تطرقت إلى كيفية التعامل مع مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب، إلا أن الرئيس الأمريكي خلص إلى أن تلك المفاوضات لا تحقق تقدمًا ملموسًا.
وأكد المسؤول الأمريكي السابق أن ترامب توصل إلى قناعة بأن الجانب الإيراني لا يرغب في إبرام الاتفاق المطروح، الأمر الذي دفعه إلى العودة لخيار تنفيذ حملات عسكرية جديدة، انطلاقًا من اعتقاده بأن المسار الدبلوماسي لم يعد قادرًا على تحقيق الأهداف الأمريكية.
















