محافظ أسيوط: مبادرة بأيدينا نجملها بدير الجنادلة تجسد روح التطوع والمشاركة المجتمعية
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، أهمية دعم المبادرات الشبابية والتطوعية التي تسهم في تحسين البيئة المحيطة وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، مشيدًا بالدور الفعال الذي تقوم به فرق الجوالة والجوالات بمراكز الشباب في تنفيذ مشروعات مجتمعية وتنموية تخدم المواطنين وتسهم في الارتقاء بالمظهر الحضاري للقرى والمراكز، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو دعم العمل التطوعي وتمكين الشباب من المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
تنفيذ المبادرة بمشاركة فرق الجوالة والجوالات
وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة برئاسة أحمد سويفي وكيل الوزارة، ومن خلال الإدارة العامة للشباب وبالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب “الإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية”، نفذت فعاليات مبادرة “بأيدينا نجملها” بمركز شباب دير الجنادلة، بمشاركة 12 عضوًا من فريق الجوالة بالمركز، وذلك ضمن المشروعات المجتمعية التي تنفذها وزارة الشباب والرياضة لدعم فرق الجوالة والجوالات بمراكز الشباب على مستوى الجمهورية.
وأشار المحافظ إلى أن المبادرة تأتي في إطار حرص الدولة على تشجيع الشباب على الانخراط في الأنشطة المجتمعية والتطوعية، بما يعزز من روح التعاون والعمل الجماعي، ويسهم في تنمية مهارات الشباب واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية تعود بالنفع على المجتمع المحلي.
أعمال تجميل وتطوير بالشوارع والمرافق الحيوية
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن المبادرة استهدفت تنفيذ أعمال تجميل وتطوير بعدد من الشوارع والمناطق الحيوية بقرية دير الجنادلة، حيث تضمنت الأعمال دهان المدخل الرئيسي للقرية وتحسين مظهره الحضاري، بالإضافة إلى تنظيف وتشجير الشارع الرئيسي الذي يضم عددًا من المنشآت والمرافق الخدمية المهمة التي يتردد عليها المواطنون بشكل يومي.
وأوضح المحافظ أن الشارع المستهدف بالمبادرة يضم مجمع المدارس والوحدة الصحية والوحدة المحلية، وهو ما يعكس أهمية المبادرة في تحسين البيئة المحيطة بالمؤسسات الخدمية والتعليمية والصحية، وتوفير مظهر حضاري يليق بالمواطنين وأهالي القرية.
رفع المخلفات وإزالة الأتربة وتسوية الطرق
وأضاف محافظ أسيوط أن أعمال المبادرة لم تقتصر على أعمال النظافة والتجميل فقط، بل تضمنت أيضًا التنسيق مع الوحدة المحلية بالقرية لتوفير المعدات والآلات اللازمة لتنفيذ الأعمال المختلفة، حيث تم رفع المخلفات والقمامة من أماكن التراكمات، وإزالة الأتربة من الشوارع والطرق الرئيسية، بما ساهم في تحسين مستوى النظافة العامة والحفاظ على البيئة.
كما شملت الأعمال تسوية بعض الطرق غير الممهدة لتيسير حركة المواطنين والمركبات، إلى جانب تنفيذ أعمال دهان الأرصفة والأعمدة والأشجار، وزراعة عدد من الأشجار والنباتات لتحسين المظهر الجمالي وإضفاء طابع حضاري وبيئي مميز داخل القرية.
وأكد المحافظ أن هذه الجهود تعكس مدى وعي الشباب بأهمية الحفاظ على البيئة والمشاركة في تطوير مجتمعهم المحلي، مشيرًا إلى أن المبادرات التطوعية تسهم بشكل مباشر في رفع الوعي المجتمعي ونشر ثقافة العمل الجماعي وروح المسؤولية بين الشباب.



















