حرب الطاقة تتصاعد بين روسيا وأوكرانيا.. وكييف تشن ضرباتها الأعنف منذ بداية الصراع
قال حسين مشيك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، إن الأزمة الروسية الأوكرانية تشهد في هذه المرحلة ما بات يُعرف بـ"حرب الطاقة"، حيث تتبادل روسيا وأوكرانيا استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بها.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بحسب الرواية الروسية، فإن الهجمات الأوكرانية التي نُفذت خلال الليلة الماضية تُعد من بين الأعنف منذ اندلاع الصراع، وتتحدث وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي استهدفت الأراضي الروسية، ولا سيما العاصمة موسكو ومحيطها.
وأوضح أن الوزارة أشارت إلى استهداف مصفاة نفط شرقي موسكو للمرة الثانية على التوالي، إضافة إلى وقوع أضرار في عدد من المنشآت المدنية، ووفقًا للمسؤولين المحليين، أسفرت الهجمات عن وقوع إصابات بين المدنيين، بينهم أطفال.
وأشار إلى تعرض مركز تجاري يقع بالقرب من المصفاة لأضرار نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن المسيّرات، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن فرق الإطفاء واصلت جهودها للسيطرة على الحرائق في المناطق المستهدفة.
وأكد أنه من الواضح أن هناك تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين روسيا وأوكرانيا، خصوصًا فيما يتعلق باستهداف منشآت الطاقة، وقد توعدت وزارة الدفاع الروسية بالرد على هذه الهجمات خلال الساعات المقبلة، في حين تتوقع الأوساط الروسية أن تشهد أوكرانيا مزيدًا من الضربات التي قد تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.
وتابع: "في المقابل، تؤكد موسكو أن هذه الهجمات تعكس، من وجهة نظرها، عدم رغبة السلطات الأوكرانية في المضي نحو تسوية سياسية أو اتفاق سلام، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية يؤثر سلبًا على فرص استئناف المفاوضات بين الطرفين".


















