ظافر العابدين يروي رحلة التحديات: من ملاعب الكرة إلى نجومية الفن
تحدث الفنان التونسي ظافر العابدين بصراحة عن أبرز المحطات الصعبة التي مر بها في حياته، كاشفًا عن التأثير العميق الذي تركه رحيل شقيقه بعد معاناة مع مرض السرطان. وأوضح أن المرض لم يقتصر على شقيقه فقط، بل أصاب عددًا من أفراد أسرته، ما جعل تلك التجربة من أكثر الفترات قسوة وألمًا في حياته.
كما استعاد العابدين ذكرى وفاة والده أثناء تواجده في لندن لتصوير أحد أعماله الفنية، مؤكدًا أنه اضطر لاستكمال يوم التصوير رغم الصدمة الكبيرة التي تعرض لها، قبل أن يعود إلى تونس في اليوم التالي للمشاركة في مراسم الوداع.
وعن بداياته قبل الشهرة، كشف أنه كان لاعبًا في صفوف نادي الترجي التونسي، إلا أن إصابة قوية أنهت مستقبله الكروي مبكرًا. وأشار إلى أن فقدان حلمه الرياضي أدخله في حالة نفسية صعبة استمرت لسنوات، خاصة مع الظروف المعيشية القاسية التي واجهها بعد انتقاله إلى بريطانيا، حيث عمل في وظائف متعددة داخل الفنادق، من بينها غسل الصحون، لتأمين احتياجاته ومواصلة البحث عن فرصة جديدة في الحياة.
وأوضح أن التحول الحقيقي جاء عندما حصل على فرصة للمشاركة في المسلسل البريطاني "Dream Team"، وهو العمل الذي مثّل نقطة الانطلاق الفعلية لمسيرته الفنية، وفتح أمامه أبواب الاحتراف والنجاح.
وعلى المستوى الشخصي، أكد ظافر العابدين أن تربية ابنته تقوم على الاحترام المتبادل والقدوة الحسنة، مشيرًا إلى أنه يحرص على تعليمها تحمل المسؤولية والاعتراف بالخطأ، مستشهدًا بموقف اعتذر فيه لها وهي صغيرة ليغرس فيها هذه القيم منذ طفولتها.
















