عاجل| منتخب مصر يؤكد صعوده التاريخي لدور الـ32 بالمونديال بتعادل مثير مع إيران
انتهت مباراة منتخب مصر ونظيره الإيراني بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي أقيم اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة بدور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
بداية المباراة كانت سريعة وحماسية من جانب لاعبي المنتخب المصري، حيث بدأ الفراعنة في الضغط مبكرا على صفوف المنتخب الإيراني بغية تسجيل هدف مبكر، عن طريق انطلاقات محمد صلاح وتريزيجيه وزيكو.
وبعد مرور نحو 5 دقائق فقط من زمن الشوط الأول، نجح الفراعنة في تسجيل هدف التقدم من هجمة رائعة بكرة طولية وصلت داخل منطقة الجزاء إلى زيكو الذي مهد الكرة بصدره لـ محمد صلاح، حيث سدد الكرة كرة اصطدمت بالدفاع ووصلت إلى حارس المرمى الذي أبعدها حتى وصلت إلى محمود صابر، قابلها من لمسة واحدة بتسديدة داخل الشباك.
وعقب نجاح الفراعنة في تسجيل هدف التقدم، احتسب الحكم سيمون مارتشينياك ركلة جزاء لصالح المنتخب الإيراني بعد تدخل من محمد عبدالمنعم، وتقدم مهدي طارمي لتسديد الكرة، لكن الحارس مصطفى شوبير واصل تألقه ونجح في التصدي لها والحفاظ على نظافة شباك المنتخب المصري.
وشهدت الدقيقة 12 التغيير الأول لمنتخب مصر بنزول ياسر إبراهيم على حسام محمد عبدالمنعم الذي تعرض للإصابة ولم يقدر على استكمال اللقاء.
وبعد مرور ربع ساعة من زمن الشوط نجح المنتخب الإيراني في إدراك التعادل عن طريق اللاعب رامين رضائيان، من هجمة بدأت في الجانب الأيمن للفراعنة ووصلت إلى إيران محمدي الذي سدد كرة أرضية قوية تصدى لها شوبير بنجاح، لكنها وجدت المتابع رضائيان الذي سددها في الشباك.
منتخب مصر عقب تسجيل إيران هدف التعادل حاول السيطرة على وسط الملعب وتهدئة اللعب من خلال التمريرات في الوسط، لكن دون جدوى كبيرة نحو الوصول للمرمى الإيراني، بسبب عدم الدقة في اللمسة الأخيرة.
ومع الوصول للدقيقة 30 تسلم تريزيجيه كرة في الجانب الأيسر وتوغل بها داخل عمق دفاع المنتخب الإيراني حتى راوغ الدفاع على حدود منطقة الجزاء وأطلق تصويبة قوية، لكنها ذهبت في منتصف المرمى بيد الحارس، بعدها بنحو 8 دقائق حصل المنتخب المصري على ركلة ركنية نُفذت داخل منطقة الجزاء وأبعدها الدفاع، لترتد الكرة إلى محمود صابر الذي قابلها بتصويبة أرضية قوية مرت بجوار المرمى.
وخلال الدقائق المتبقية من الشوط حاول المنتخب المصري الوصول للمرمى الإيراني من خلال التمريرات الطولية أو عن طريق اختراقات تريزيجيه من الجبهة اليسرى، لكن لم تنجح المحاولات حتى مرت الوقت وأطلق الحكم صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق.
مع بداية الشوط الثاني دفع حسام حسن بالثنائي مروان عطية وعمر مرموش بدلا من محمود صابر وإمام عاشور، من أجل تنشيط الجانب الهجومي واستعادة السيطرة على خط الوسط في رحلة البحث عن الهدف الثاني.
البداية كانت سريعة من المنتخب الإيراني الذي وصل إلى مرمى مصطفى شوبير بكرة عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء المصرية، لكن الكرة مرت من أمام المهاجم ثم عادت مرة أخرى بتصويبة قوية علت العارضة.
ورد المنتخب المصري بهجمة خطيرة للغاية عن طريق محمد صلاح الذي تسلم كرة في الجانب الأيمن وتوغل بها في عمق الملعب أمام منطقة جزاء إيران ثم مرر كرة في الجانب الأيسر إلى تريزيجيه الذي قابلها بتصويبة من لمسة واحدة، نجح الحارس الإيراني ي الإمساك بها، وبعد نحو دقيقة واحدة لعب صلاح كرة مكررة إلى تريزيجيه داخل منطقة الجزاء قابلها بتصويبة قوية اصطدمت بقدم المدافع وخرجت إلى ركلة ركنية.
وفي الدقيقة 58 دفع حسام حسن بثالث التغييرات بنزول أحمد مصطفى زيزو على حساب محمد صلاح، الذي تعرض للإصابة خلال أحداث الشوط الثاني.
وكاد المنتخب المصري أن يخطف الهدف الثاني في الدقيقة 64 من ركلة حرة حصل عليها الفراعنة في الجانب الأيسر نُفذت بتمريرة من زيزو إلى مروان عطية الذي أرسل كرة طولية داخل منطقة الجزاء إلى مهند لاشين، مررها بشكل رائع أمام المرمى إلى ياسر إبراهيم، لكن الدفاع أبعدها إلى ركنية قبل أن يضع ياسر قدمه فيها ويُسكنها داخل الشباك.
وفي الدقيقة 68 تسلم عمر مرموش كرة في وسط الملعب وتوغل بها في عمق الدفاع الإيراني بعدما راوغ أكثر من لاعب وسدد كرة من على حدود منطقة الجزاء اصطدمت بالدفاع وخرجت إلى ركلة ركنية.
ومع تبقي نحو ربع ساعة على نهاية اللقاء دفع حسام حسن بالمهاجم حمزة عبدالكريم على حساب مصطفى زيكو، لزيادة الفاعلية الهجومية بحثا عن تسجيل الهدف الثاني.
وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة تعرض أحمد فتوح للإصابة، ولكن نظرا عدم وجود تبديلات في صفوف الفراعنة اضطر لاستكمال اللقاء مصابا حتى لا يلعب الفريق المصري الدقائق المتبقية منقوصا.
وفي الوقت المحتسب بدلا من الضائع أحرز المنتخب الإيراني هدفا من تسلل واضح وبعد العودة لتقنية الـ var ألغى الحكم الهدف بعد تأكيد وجود التسلل، ثم لاحت بعدها بلحظات هجمة خطيرة للمنتخب الإيراني أنقذها ياسر إبراهيم بنجاح.


















