نبيل نعيم: خيرت الشاطر مصاب بالعنصرية التنظيمية ويعادي كل من هو خارج الجماعة
كشف نبيل نعيم، القيادي السابق بجماعة الجهاد وتنظيم القاعدة، عن تفاصيل تُعرض لأول مرة حول التركيبة الشخصية لخيرت الشاطر، الرجل القوي والمسيطر على تنظيم الإخوان، مشيدًا بالرؤية الاستراتيجية الناجحة التي اتبعتها الدولة المصرية في مواجهة هذا الخطر الإرهابي.
وأوضح "نعيم"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه برغم السيطرة التنظيمية المطلقة والكلمة المسموعة لخيرت الشاطر داخل جماعة الإخوان، إلا أن الجانب الشخصي له خاصة إبان فترات سجنه كان يعكس تركيبة نفسية معقدة، موضحًا أن خيرت الشاطر شخصية تحكمها العنصرية التنظيمية؛ حيث كان تصنيفه للبشر والتعامل معهم مبنيًا فقط على مربع الولاء للجماعة.
ولفت إلى أن الولاء عند خيرت الشاطر مرتبط بمدى حب الشخص أو كرهه للإخوان؛ فكل من لا ينتمي للتنظيم أو ينتقده فهو مرفوض تلقائيًا، دون أي اعتبار لإعطاء كل ذي حق حقه خارج الإطار التنظيمي، موضحًا أن معرفة المتابعين بخيرت الشاطر كانت أعمق بكثير من معرفتهم بأسماء أخرى مثل محمد البلتاجي، نظرًا لكون الشاطر المحرك الفعلي والعمود الفقري لإدارة تنظيم الإخوان ورسم سياسته.
وأشار إلى أن الثقة في قدرة الدولة على السيطرة وإسقاط تنظيم الإخوان كانت مطلقة ولم يتسرب الخوف إلى النفوس قط.
وحول الروشتة الأفضل للتخلص من خطر جماعة الإخوان، أكد على ضرورة إيداع العناصر القيادية والتنظيمية في السجون لقطع خطوط الاتصال والتحريك، فضلا عن تفكيك البنية التنظيمية ومنعهم من إعادة بناء أي خلايا أو تنظيمات فرعية، علاوة على تجفيف منابع التغلغل والاعتراف بأن تضخم حجم الجماعة تاريخيًا كان نتاجًا لترك المساحات لهم للتحرك بحرية داخل الجامعات، والسيطرة على النقابات المهنية الحيوية مثل نقابة الأطباء.
وشدد على أن ترك التنظيمات المتطرفة ترتع داخل مؤسسات المجتمع المدني والنقابي يجعل تكلفة محاربتهم لاحقًا باهظة، وأن الخلاص الحقيقي بدأ فور قرار الدولة برفع أيديهم تمامًا عن مفاصل ومؤسسات الدولة ومنعهم من أي نفوذ مؤسسي.
https://www.youtube.com/watch?v=UoG3t0o-nao
















