استشاري استدامة: مصر حققت طفرة غير مسبوقة في قطاع الطاقة وتستهدف 45% طاقة متجددة بحلول 2028
أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، أن قطاع الطاقة في مصر شهد تحولات جذرية ونقلة نوعية غير مسبوقة خلال العقد الأخير، منتقلاً من مرحلة الأزمات والانقطاعات المتكررة إلى عصر التخطيط الاستراتيجي المستدام وتأمين المستقبل.
وأوضح «عبد الفتاح» في لقاء على شاشة قناة "المحور"، أن مصر عانت بشدة قبل عام 2014 من أزمة طاقة قاسية، تمثلت في انقطاعات للكهرباء استمرت لعدة ساعات يومياً؛ وذلك نتيجة الاعتماد شبه الكلي على المشتقات البترولية، وتدهور البنية التحتية، وغياب التخطيط الاستراتيجي، مضيفا: «ما تم إنجازه في أقل من 10 سنوات يفوق ما تحقق خلال 100 عام سابقة، ولقد نجحت الدولة في مضاعفة قدراتها الإنتاجية التي كانت تبلغ حوالي 31 ألف ميجاوات، لتقضي تماماً على الانقطاعات وتلبي كافة الاحتياجات المحلية المتزايدة».
وأشار استشاري الاستدامة إلى أن نقطة التحول الحقيقية بدأت مع إطلاق استراتيجيات مرنة ومدروسة تعظم الاستفادة من موارد مصر الطبيعية، منوهاً إلى التطور السريع والمبشر في خطط الطاقة المتجددة، متابعا: «لقد انتقلنا من غياب التخطيط إلى رؤى طموحة؛ فبعد أن كان الهدف المبدئي هو الوصول بنسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول 2035، تم تسريع الجدول الزمني لتحقيقه في 2030، وصولاً إلى المستهدف الحالي المحدث بتوجيهات القيادة السياسية للوصول إلى 45% بحلول عام 2028".
وأكد الدكتور محمد عبد الفتاح أن هذا التخطيط الاستراتيجي المدروس والتحديث المستمر للأهداف هما الضمانة الحقيقية لتأمين احتياجات الدولة، موجهاً رسالة طمأنة للمواطنين بأن مصر تسير بخطى ثابتة وواثقة نحو تحقيق أمن واستدامة الطاقة للأجيال القادمة.
https://www.youtube.com/watch?v=uAIedMeD-jI



















