الدفاع الروسية تكشف تفاصيل ضربات جوية على منشآت صناعية وعسكرية بأوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، تفاصيل الضربة الجوية واسعة النطاق التي نفذتها خلال الليلة الماضية واستهدفت منشآت صناعية وعسكرية في عدد من المقاطعات الأوكرانية، بينها كييف ودنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيغيف.
وذكرت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، أن الضربات في العاصمة كييف استهدفت عدداً من المؤسسات المرتبطة بالصناعات الدفاعية، من بينها منشأة "كييف-71" الصناعية، التي قالت إنها متخصصة في تطوير وإنتاج طائرات الاستطلاع المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى، إلى جانب تصنيع معدات القياس عن بُعد والإلكترونيات والبصريات.
وأضاف البيان أن الهجمات طالت أيضًا مصنع "كييف-1" لتجميع الصناعات الإلكترونية، الذي يُنتج طائرات مسيرة متوسطة وبعيدة المدى، إضافة إلى تطوير وتصنيع معدات الرادار الخاصة بالقوات المسلحة الأوكرانية.
وأشار البيان إلى استهداف المؤسسة الصناعية "كييف-79"، التي وصفها بأنها من أبرز الشركات المنتجة والموردة للمركبات المدرعة ومكونات الحماية المدرعة، فضلاً عن تصنيع رؤوس حربية لصواريخ وطائرات مسيرة.
كما شملت الضربات، بحسب الوزارة، حوض بناء السفن في كييف، الذي يُنتج زوارق حربية من طراز "غروزا-إم"، إلى جانب تصنيع وصيانة زوارق هجومية غير مأهولة.
وأوضح البيان أن الهجوم استهدف كذلك مصنع "كفانت" لصناعة الأدوات، والذي وصفته موسكو بأنه مركز رئيسي لتطوير وإنتاج أنظمة التحكم في النيران، ومعدات الملاحة، وأنظمة التدابير المضادة الكهروضوئية المستخدمة في القوات الجوية والبحرية الأوكرانية، بما في ذلك الأنظمة المرتبطة بصواريخ "نبتون-إم دي".
وفي مقاطعة كييف، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات استهدفت أيضًا مصنع "جولياني" لتجميع وتصنيع الصواريخ، مشيرة إلى تسجيل انفجار ثانوي واسع النطاق عقب استهدافه، بالإضافة إلى استهداف مستودع "فيشنيفوي" للوقود ومواد التشحيم، الذي قالت إنه يُستخدم لتأمين إمدادات الوقود الطارئة إلى مناطق القتال.


















