متحدث الصحة: أمصال لدغات الثعابين والعقارب متوفرة بالمستشفيات.. وبعض الحالات لا تستدعي العلاج
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن العقارب والثعابين تزداد نشاطًا مع ارتفاع درجات الحرارة، في مختلف مناطق العالم ومنها مصر.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الإثنين، إلى توافر الأمصال المضادة للثعابين والعقارب داخل المستشفيات العامة والمركزية، معلقًا: «لا يوجد عندنا أي نوع من أنواع النقص».
ولفت إلى نشر الوزارة لأماكن تواجد هذه الأمصال داخل المستشفيات العامة والمركزية، على الصفحة الرسمية للوزارة، ناصحًا المواطنين بالتوجه لها فور التعرض لأي لدغة.
وأكمل: «كل اللي إحنا بنطلبه من الناس إنه لا قدر الله في حالة حدوث أي نوع من أنواع اللدغ يتوجهوا إلى أقرب مستشفى عام أو مركزي قريب من مكان سكنهم».
وأشار إلى رصدهم لحالات لدغ متعددة بمختلف المحافظات، قائلًا: «في حالات في محافظات أخرى لأن المحافظات اللي بترتفع فيها درجة الحرارة بيزداد فيها نشاط العقارب والثعابين».
ونصح المواطنين بتجنب السير بدون أحذية خصوصًا في المناطق الريفية والصحراوية، وفحص الأحذية والملابس وغيرها، بالإضافة إلى التوجه للمستشفى فور التعرض للدغ، وتجنب العلاجات الشعبية كالكي والشّق، وغيرها.
ونوّه إلى محدودية الحالات التي تحتاج للأمصال، قائلًا: «ليس كل من لدغ بيحتاج إنه يتم حقنه بالمصل لأن عندنا لدغات لثعابين غير سامة أصلا».
وتابع أنه بخلاف لدغات الثعابين غير السامة، فإن بعض لدغات الأنواع السامة تكون جافة ولا يُنفث بها السم، موضحًا:«هناك نسبة من اللدغات لثعابين غير سمية، هناك أيضًا نسبة من اللدغات للثعابين السمية بتسمى اللدغة الجافة التي لا ينفث فيها الثعبان السم حتى وإن كان سامًا».
وشدد على ضرورة خضوع جميع من تعرضوا للدغ لتقييم طبي، يُحدد مدى حاجتهم للمصل، مضيفًا: «كل مريض لابد أن يتلقى التقييم الطبي أولا ثم بعد ذلك يصدر القرار الطبي هل هو محتاج المصل ولا لا».
وأكد توافر الأمصال داخل المستشفيات، لافتًا إلى أن البرتوكول العلاجي المحلي والعالمي، حدد حالات مُعينة للحصول عليها.
وذكر أن الحاصل على المصل يخضع للملاحظة الطبية لمدة 24 ساعة داخل المستشفى، لتجنب الصدمات التحسسية التي ربما تنتج عن العلاجات الوريدية، معلقًا: «يحتاج دائمًا إنه يكون إعطاءه داخل مستشفى».
واختتم قائلًا: «لم يحدث أي زيادة ذات دلالة إحصائية عن السنة اللي فاتت أو اللي قبلها أو اللي قبلها هي نفس معدلات اللدغات في مثل هذا التوقيت من كل عام».



















