تقارير: مخاوف في إسبانيا من تدخل ترامب في اختيار ملعب نهائي كأس العالم 2030
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود حالة من القلق داخل الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بشأن إمكانية تأثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اختيار الدولة المستضيفة لنهائي بطولة كأس العالم 2030.
وتقام بطولة كأس العالم 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع إقامة المباريات الافتتاحية في كل من أوروجواي والأرجنتين وباراجواي، بينما لم يتم الإعلان حتى الآن عن الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية نقلًا عن برنامج "El Partidazo de la COPE"، فإن هناك مخاوف داخل الاتحاد الإسباني من عدم إقامة النهائي على الأراضي الإسبانية، في ظل ما وصفته التقارير برغبة محتملة من ترامب في منح المغرب شرف استضافة المباراة الأهم في البطولة.
وقال الصحفي الإسباني خوانما كاستانيو خلال البرنامج: "ترامب لديه موقف خاص تجاه إسبانيا، بينما المغرب يعد شريكًا للولايات المتحدة، وهناك مخاوف من أن الرئيس الأمريكي يريد إقامة نهائي كأس العالم 2030 في المغرب".
وتتنافس إسبانيا على استضافة النهائي من خلال ملعبين بارزين، هما كامب نو معقل نادي برشلونة وسانتياجو برنابيو ملعب ريال مدريد، فيما يمتلك المغرب خيار استاد الحسن الثاني، الذي من المتوقع أن تبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج حال اكتمال إنشائه.
من جانبه، أكد رافائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن إقامة نهائي كأس العالم 2030 خارج إسبانيا سيكون أمرًا غير منطقي، مشددًا على أن بلاده تستحق استضافة المباراة النهائية باعتبارها جزءًا أساسيًا من ملف تنظيم البطولة منذ بدايته إلى جانب البرتغال، قبل انضمام المغرب لاحقًا.


















