الصين تدعو إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
دعت الصين إلى تكثيف الجهود للحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومنع أي تصعيد جديد في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية يظلان الخيار العملي الوحيد للتوصل إلى حل مستدام للقضية النووية الإيرانية.
وقال نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، سون لي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الملف النووي الإيراني، إن التوترات في المنطقة شهدت تراجعًا مؤقتًا عقب توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة التفاهم، إلا أن وضع وقف إطلاق النار تعرض لاحقًا لانتكاسات، ولا تزال آفاق المفاوضات معقدة.
وأضاف سون، وفقًا لما أوردته شبكة "سي جي تي إن" الصينية، اليوم السبت، أن التوصل إلى حل مناسب للقضية النووية الإيرانية يمثل عاملًا أساسيًا في استعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، كما يخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي، داعيًا جميع الأطراف إلى مواصلة المفاوضات بروح من العقلانية والواقعية.
وأشار إلى أن واشنطن وطهران التزمتا، بموجب مذكرة التفاهم، باحترام سيادة كل منهما ووحدة أراضيه، إلى جانب وقف دائم للأنشطة العسكرية على جميع الجبهات، ووضع خارطة طريق للمفاوضات وتخفيف العقوبات.
وحثت الصين جميع الأطراف على إزالة العقبات التي تعترض مسار التفاوض، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام بنود مذكرة التفاهم والعمل على تنفيذها، مؤكدة ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية تراعي شواغل جميع الأطراف، مع رفع العقوبات المفروضة على إيران في أقرب وقت ممكن وإحراز تقدم ملموس في مسار الحل السياسي.











