كيف تحمين الرضع والأطفال من مخاطر الحر الشديد؟
يتأثر الرضع والأطفال الصغار بدرجات الحرارة المرتفعة أكثر من البالغين، ما يزيد من خطر تعرضهم للإجهاد الحراري والجفاف وضربة الشمس. لذلك، توصي منظمة الصحة العالمية باتباع عدد من الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامتهم خلال موجات الحر الشديد.
وأكدت المنظمة أهمية عدم ترك الأطفال أو الحيوانات الأليفة داخل السيارات المتوقفة، حتى لفترات قصيرة، إذ يمكن أن ترتفع درجة الحرارة داخل المركبة بسرعة إلى مستويات خطيرة تهدد الحياة.
كما تنصح بتجنب تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة، والحرص على بقائهم في أماكن مظللة أو داخل المنزل، حيث يساعد الظل على تقليل الإحساس بالحرارة بشكل ملحوظ.
وحذرت المنظمة من تغطية عربة الأطفال بقطعة قماش جافة، لأن ذلك قد يحبس الحرارة داخلها ويرفع درجة حرارتها، موضحة أن الأفضل استخدام قطعة قماش خفيفة ومبللة مع إعادة ترطيبها باستمرار للمساعدة في التبريد، إلى جانب استخدام مروحة محمولة عند الحاجة.
وشددت أيضًا على ضرورة إلباس الأطفال ملابس خفيفة وفضفاضة تسمح بتهوية الجسم، مع استخدام قبعات واسعة الحواف، ونظارات شمسية، وواقي شمس مناسب لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.
واختتمت منظمة الصحة العالمية توصياتها بالتأكيد على أهمية الحفاظ على برودة المنزل وتهويته جيدًا، لضمان بقاء درجة الحرارة الداخلية عند مستوى آمن، خاصة في الأيام التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة.














