نواف سلام: التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يقوّض جهود تثبيت الاستقرار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده منذ فجر اليوم مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات جوية وقصف كثيف وترهيب للأهالي داخل منازلهم، يمثل تطورًا بالغ الخطورة ويقوّض الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان.
وقال سلام، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، صباح اليوم السبت، إن الشهداء السبعة الذين سقطوا جراء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار لا يمكن اعتبارهم «بنية تحتية عسكرية»، مؤكدًا أن الأطفال والنساء الذين قتلوا في الغارة ليسوا أهدافًا عسكرية.
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، حال وجودها على الأراضي اللبنانية، تقع حصرًا على عاتق الدولة اللبنانية، عبر الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، مؤكدًا أن وجود مثل هذه البنى، بحسب ما يُثار، لا يمنح إسرائيل الحق في استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
ودعا سلام إسرائيل إلى وقف التصعيد، مؤكدًا أن أمن اللبنانيين وحقهم في الحياة على أرضهم «ليس موضع تفاوض أو مساومة».
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد زعم استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار جنوب لبنان، خلال غارات شنها الليلة الماضية.
















