أزمة دفاعية تهدد ريال مدريد قبل انطلاق الموسم.. ومورينيو يطالب بصفقة جديدة
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن استمرار إحدى أبرز الأزمات التي عانى منها ريال مدريد خلال الموسمين الماضيين، وذلك قبل انطلاق الموسم الجديد 2026-2027، في ظل مخاوف من تأثيرها على مسيرة الفريق تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.
ويدخل ريال مدريد الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما عاش موسمين متتاليين دون التتويج بأي بطولة، وهو ما دفع إدارة النادي للتحرك بقوة في سوق الانتقالات من أجل إعادة بناء الفريق واستعادة شخصيته وهيمنته في المباريات الكبرى، خاصة أمام برشلونة.
وأبرم النادي الملكي 5 صفقات جديدة خلال الميركاتو الصيفي، بهدف تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم المقبل، الذي يمثل مرحلة مهمة في مشروع إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج.
ورغم التحركات القوية في سوق الانتقالات، أشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية إلى استمرار أزمة واضحة في خط الدفاع، موضحة أن قائمة ريال مدريد تضم حاليًا 3 مدافعين فقط في مركز قلب الدفاع، وهم أنطونيو روديجر، دين هويسن وإبراهيما كوناتي.
وأضافت الصحيفة أن الإصابات تزيد من معاناة الفريق، بعدما تأكد غياب إيدير ميليتاو وراؤول أسينسيو عن بداية منافسات الدوري الإسباني، ما يضع مورينيو أمام خيارات محدودة في الخط الخلفي.
وأوضحت "موندو ديبورتيفو" أن جوزيه مورينيو شدد على ضرورة التعاقد مع قلب دفاع جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية، من أجل تعزيز خياراته الدفاعية قبل بداية الموسم.
لكن إدارة ريال مدريد وضعت شرطًا أمام المدرب البرتغالي، يتمثل في ضرورة رحيل أحد لاعبي الفريق أولًا، قبل الموافقة على إبرام صفقة جديدة في مركز قلب الدفاع.
وتبقى أزمة قلب الدفاع أحد الملفات التي تشغل ريال مدريد قبل انطلاق الموسم، خاصة في ظل غياب أكثر من لاعب للإصابة، وهو ما قد يدفع مورينيو إلى التعامل بحذر مع بداية الموسم لحين اكتمال صفوف الفريق.

















