سيناريو متكرر يفقد تأثيره.. الصين نقطة ضعف العقوبات الأمريكية الأخيرة على إيران
فرضت أمريكا عقوبات على إيران، في سيناريو متكرر منذ عام 1979، والذي أدى إلى تراجع المؤشرات الاقتصادية في طهران، لكن هذا التكرار منح الدولة الخبرة الكافية لتدير شئونها في ظل العقوبات، كما أصبحت الصين درعًا لا يُستهان به في السنوات الأخيرة.
أعلن سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي، أن الولايات المتحدة ستُضيّق الخناق على مصادر الإيرادات الإيرانية.
ويوسّع إعلان واشنطن نطاق العقوبات الثانوية لتشمل 5 قطاعات رئيسية هي: الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن، مما يتيح للولايات المتحدة استهداف الجهات الأجنبية التي تعمل في هذه القطاعات أو تدعمها.
ويشير البيان الصادر عن الحكومة الأمريكية إلى أن النظام الإيراني حاول استغلال الأصول الرقمية للالتفاف على العقوبات ودعم الحرس الثوري المصنف جماعة إرهابية في واشنطن، والحصول على تكنولوجيا حيوية، وإخفاء تفاصيل تجارته البحرية، مستعينا بدول أخرى.
وردت إيران بالتعبير عن ثقتها في قدرتها على مواجهة العقوبات الأمريكية الموسّعة، وذلك بعد إعلان واشنطن ما وصفته بـ"يوم النصر الاقتصادي" ضدها في محاولة لعزلها عن الاقتصاد العالمي.
وقال علي مدني زاده، وزير الاقتصاد الإيراني، إن طهران "على أتمّ الاستعداد" للعقوبات، التي وصفها بأنها ستؤدي إلى "هزيمة أخرى" للولايات المتحدة (في إشاره لعدم تحقيقها نصرا عسكريا في الهجوم نهاية فبراير الماضي).
وفي إعلانه عن حزمة الإجراءات الجديدة، قال بيسنت إن أي دولة تربطها شراكة مالية مع إيران ستُعزل، وأن البنوك والشركات التي تتعامل مع إيران ستُعاني من العزلة نفسها إذا رفضت قطع علاقاتها.
ووصف بيسنت هذه الإجراءات بأنها "أكبر هجوم مالي على الإطلاق" ضد إيران، والتي من شأنها "تضييق الخناق وقطع كل مصدر محتمل للإيرادات".
وتمثل تركيا والإمارات والصين أهم شركاء إيران التجاريين.

















