اقتصادي يكشف لـ «مصر 2030» أسباب ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج لـ 6.4%
قال محمد راشد، الخبير الاقتصادي، إن تحويلات العاملين في الخارج بمثابة الحصان الأسود في موارد النقد الأجنبي منذ بداية أزمة فيروس كورونا، حيث بلغت نحو 31.5 مليار دولار، لتصل إلى مستوى قياسي لم تشهده من قبل خلال العام الماضي 2021، بزيادة قدرها نحو 2 مليار دولار بنسبة 6.4% مقارنة بالعام السابق.
وأضاف راشد في تصريحات خاصة لـ«مصر 2030»، أن استمرار وضع بعض الدول الخليجية رسوم على المرافقين للعمالة الأجنبية تزداد سنويا، مما اضطر أغلب هؤلاء إلى إرسال أسرهم إلى مصر للعمل بشكل منفرد وهو ما جاء في صالح الاقتصاد المصري مايؤدي إلى زيادة حجم التحويلات المالية للعاملين في الخارج، وتنفق هذه الأموال في الاقتصاد المصري، بعدما كانت تنفق خارجه لتعزز معدل النمو الاقتصادي من ناحية رفع مستوى الاستهلاك العائلي، كما تسهم هذه التحويلات بجانب عناصر أخرى في زيادة حجم المعروض النقدي والطلب المحلي، مما يعزز القوى الشرائية وينعكس إيجابا على مستويات المحلي وخلق حالة من الرواج .
اقرأ أيضًا| بعد زيادة التضحم.. هل تلجأ البنوك لطرح شهادة ادخار مرتفعة لمواجهة زيادة الأسعار؟
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن ارتفاع تحويلات العاملين في الخارج يلعب دورًا هامًا في تماسك رصيد الاحتياطي النقدي الأجنبي وزيادته بنحو 41 مليار دولار، وهو مستوى آمن للغاية، فضلا عن المساهمة في استقرار سعر صرف الجنيه المصري على مدار العام الجاري والعام الماضي، بالإضافة إلى أن تلك التحويلات تعويض بعض من التراجع في موارد النقد الأجنبي القادم من قطاع السياحة، نتيجة تأثره سلبًا بأزمة فيروس كورونا وما أعقبه من الأزمة الروسية الأوكرانية.
وأكد راشد، أن تنامي هذه التحويلات على النحو المتواصل يشير إلى مستوى عالي من الثقة في سوق الصرف المصري ولا سيما بعد ما جرى من تعويم الجنيه المصري في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي.





















