مخاوف إسرائيلية من انفجار الوضع في الضفة الغربية
حذّرت مصادر عسكرية إسرائيلية من احتمال دفع الضفة الغربية نحو مزيد من التصعيد، في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ونقلت صحيفة «هآرتس» أن مسئولين في الجيش الإسرائيلي يشتبهون في وجود توجه داخل الحكومة نحو تصعيد الوضع في الضفة، بالتزامن مع تراجع شعبية الائتلاف الحاكم في استطلاعات الرأي واقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وبحسب الصحيفة، يخشى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، من إدخال قواته في تعقيدات أمنية جديدة تحركها اعتبارات سياسية، في وقت يواجه فيه الجيش أعباء بسبب انتشاره على أكثر من جبهة.
هل تتحول الضفة إلى ساحة مواجهة؟
وأفادت «هآرتس» بأن شخصيات في اليمين الإسرائيلي، من بينها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، لا تخفي رغبتها في اندلاع مواجهة أكثر حدة في الضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة، قد تستخدم هذه الأطراف تصاعد العنف ذريعة لتبرير تحرك عسكري ضد السلطة الفلسطينية، بما قد يشمل السيطرة على مزيد من الأراضي وتهجير أعداد كبيرة من السكان الفلسطينيين.


















