السلايم للأطفال.. متى يستدعي الحذر؟
مع عودة الأطفال إلى المدارس وازدياد الإقبال على شراء مستلزمات الدراسة، تنتشر ألعاب السلايم بأشكالها وألوانها المختلفة، لكن بعض المنتجات قد تستدعي الحذر، خاصة إذا كانت تحتوي على مركبات البورات، مثل حمض البوريك أو البوراكس، أو تم استخدامها بطريقة غير آمنة.
وتشير بيانات علمية منشورة عبر PubMed إلى أن مركبات البورات يمكن أن تُمتص عبر الجلد بدرجات متفاوتة، ويعتمد ذلك على عدة عوامل، منها تركيز المادة وحالة الجلد ومدة التعرض.
لذلك، يُنصح باختيار منتجات السلايم المخصصة للأطفال، والتأكد من وجود بيانات واضحة عن المكونات والعمر المناسب للاستخدام، مع تجنب المنتجات مجهولة المصدر أو التي لا تحمل معلومات كافية عن محتوياتها.
كما يجب تعليم الطفل عدم وضع السلايم في الفم، وتجنب ملامسته للعينين، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد اللعب، وعدم استخدامه على الجلد المصاب أو المجروح.
وفي حال ظهور احمرار أو حكة أو تهيج واضح في الجلد بعد استخدام السلايم، يجب التوقف عن استعماله وغسل المنطقة جيدًا، واستشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت.



















