الحلاوة الطحينية.. هل تناسب الأطفال ومرضى السكري والضغط؟
الحلاوة الطحينية يمكن أن تكون خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي، خاصة للأطفال، إذ تعتمد بشكل أساسي على السمسم الغني بالكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد. لكن ارتفاع كمية السكر المضاف يجعل الاعتدال في تناولها أمرًا مهمًا.
لطفل المدرسة: يمكن استخدامها في الساندوتشات بدلًا من بعض المنتجات عالية السكر والدقيق الأبيض، مع تنويع مصادر الغذاء.
لمريض السكري: يمكن تناول كمية صغيرة مع مراعاة محتواها من السكر والكربوهيدرات وإجمالي السعرات اليومية.
لمرضى الضغط: لا تُمنع بالضرورة، لكن يُفضل تناولها باعتدال والانتباه إلى مكونات المنتج.
للطفل النحيف: قد تساعد على زيادة السعرات والطاقة ضمن نظام غذائي متوازن.
للأم المرضعة: لا توجد أدلة قوية على أن الحلاوة الطحينية تزيد إدرار حليب الأم مباشرة، وإن كانت توفر سعرات وطاقة إضافية.
الخلاصة: الحلاوة الطحينية ليست ممنوعة ولا «طعامًا صحيًا بلا حساب»؛ قيمتها الغذائية جيدة، لكن كمية السكر والسعرات تجعل الكمية ونوع المنتج عاملين أساسيين.















