هل يساعد زيت الريحان في تخفيف أعراض البرد والإنفلونزا؟
يبحث كثيرون عن طرق طبيعية لتخفيف أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، ومن بينها زيت الريحان العطري، الذي يحتوي على مركبات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات والالتهابات.
لكن رغم وجود دراسات مخبرية تشير إلى نشاط بعض مكونات الريحان ضد الفيروسات، لا توجد أدلة سريرية كافية تثبت أن زيت الريحان يعالج نزلات البرد أو الإنفلونزا لدى الإنسان، لذلك لا ينبغي اعتباره علاجًا للعدوى.
ويمكن استخدام الزيوت العطرية بحذر لتوفير رائحة مريحة أو إحساس مؤقت بانفتاح الأنف، لكن يجب عدم تناول زيت الريحان العطري أو وضعه مباشرة داخل الأنف، كما ينبغي تخفيفه جيدًا عند استخدامه على الجلد، وتجنب استخدامه للأطفال دون استشارة مختص.
أما شاي الريحان المصنوع من أوراق الريحان، فهو مشروب يمكن تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، لكنه أيضًا ليس علاجًا مثبتًا للإنفلونزا أو نزلات البرد.


















