مسؤول سابق بالبنتاجون: نهاية الأزمة مع إيران مرهونة بتغيير سلوك النظام
قال برنت سادلر، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، إن انتهاء الأزمة الحالية مع إيران لا يرتبط بموعد زمني محدد، وإنما بتحقق مجموعة من الظروف التي قد تدفع النظام الإيراني إلى تغيير سلوكه.
وأوضح سادلر، خلال مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة تسعى إلى الوصول إلى مرحلة يدرك فيها النظام الإيراني أنه لم يعد قادرًا على إدارة البلاد أو الحفاظ على السيطرة عليها، مشيرًا إلى أن ذلك قد يدفع الشعب الإيراني إلى الإطاحة بالنظام، أو يدفع السلطات الإيرانية إلى تقديم تنازلات خلال المفاوضات.
وأكد المسؤول الأميركي السابق أن الولايات المتحدة لن تقدم تنازلات من جانبها، مشددًا على أن الهدف الرئيسي لواشنطن يظل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لا سيما في ظل استمرار النظام الحالي.
وأشار سادلر إلى أن إنهاء النزاع يعتمد على مزيج من أدوات الضغط، في مقدمتها الحرب الاقتصادية والضغط العسكري على إيران، موضحًا أن الحصار البحري يمثل بدوره إحدى وسائل الضغط الاقتصادي على طهران.
وأضاف أن الولايات المتحدة تستهدف كذلك التهديدات التي تؤثر على حركة الشحن في مضيق هرمز، بالتزامن مع فرض عقوبات اقتصادية قوية على جهات جديدة لم تكن خاضعة سابقًا لهذه العقوبات، بسبب ممارستها أنشطة تجارية مع النظام الإيراني.













