موسكو توسع بنك أهدافها في أوكرانيا وتتمسك بالحصار البحري في البحر الأسود.. تفاصيل
قال حسين مشيك مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو، إن الهجمات الروسية على أوكرانيا بدأت منذ أشهر، في أعقاب ضربات أوكرانية استهدفت منشآت مدنية ومحطات للطاقة داخل روسيا، إضافة إلى استهداف مستودعات تابعة لشركات بيع البضائع الإلكترونية، وهو ما دفع موسكو إلى اتخاذ خطوات عسكرية لم تكن قد اتخذتها سابقًا خلال مسار العملية العسكرية.
وأوضح «مشيك»، خلال مداخلة على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الجانب الروسي بدأ تكثيف ضرباته العسكرية على أوكرانيا، ولا سيما العاصمة كييف، مشيرًا إلى أن مصادر عسكرية في موسكو تؤكد أن هذه الضربات تحقق أهدافها، وأنها أسهمت في دفع الولايات المتحدة إلى إعادة تحريك ملف المفاوضات الروسية الأوكرانية.
وأضاف أن التصعيد العسكري يتزامن مع حصار بحري تفرضه القوات الروسية على أوكرانيا، خصوصًا في البحر الأسود، من خلال الضربات المكثفة على مقاطعة أوديسا، لافتًا إلى أن موسكو تؤكد أن هذا الحصار لن يُرفع أو يُخفف إلا بعد توقيع اتفاق طويل الأمد مع أوكرانيا وفق الشروط الروسية، كما أن الولايات المتحدة وتركيا حاولتا تخفيف الحصار البحري والضربات الروسية على السفن الأوكرانية، إلا أن موسكو رفضت هذه المبادرات، بحسب المعلومات المتداولة.
وأكد أن موسكو تحمّل الدول الأوروبية مسؤولية عرقلة المفاوضات ومنع التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري والبحري بين الجانبين.













