مستشار سابق بالبرلمان الأوروبي: أوروبا تملك القدرة على مواجهة روسيا لكنها لا تريد حربًا واسعة
قال عبد الغني العيادي، المستشار السابق في البرلمان الأوروبي، إن الحكمة لا تكمن في الانخراط في الحروب أو التصعيد، ولا في اتخاذ خطوات من شأنها تأزيم الأوضاع ودفع العالم نحو تداعيات خطيرة، محذرًا من أن أي مواجهة عسكرية جديدة لن تقتصر آثارها على أوروبا، بل قد تمتد إلى الاقتصاد العالمي.
وتعليقًا على التصريحات المنسوبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إمكانية حسم أي مواجهة مع بولندا خلال أقل من ثلاثة أيام، أوضح العيادي، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي في برنامج «مسار عكسي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أوروبا تمتلك قدرات عسكرية كبيرة بحكم عضوية عدد من دولها في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، الذي يضم 31 دولة، إلى جانب امتلاك بعض دول الحلف ترسانات نووية وتحالفات عسكرية واسعة.
وأضاف أن الدول الأوروبية تمتلك، من الناحية العسكرية، قدرات تمكنها من مواجهة روسيا، مؤكدًا أن الإشكالية لا ترتبط بالقدرة العسكرية بقدر ما تتعلق بعدم الرغبة في الانخراط في حرب واسعة النطاق.
وأشار إلى أن المشروع الأوروبي تأسس على فكرة السلام، وأن تجنب الحرب والتصعيد يمثلان أولوية للدول الأوروبية، رغم امتلاكها الإمكانات العسكرية التي تتيح لها خوض مواجهة عسكرية إذا اقتضت الظروف ذلك.


















