رتيبة النتشة: 19 مقعدًا للقائمتين العربيتين تضعهما في قلب حسابات الحكومة الإسرائيلية
قالت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني، إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية كشفت عن حالة من الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، بين معسكر اليمين العلماني من جهة، والمعسكر الذي يضم التيارات الدينية بقيادة بنيامين نتنياهو من جهة أخرى.
وأضافت النتشة، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تقارب حجم التأييد بين المعسكرين يجعلهما غير قادرين على تنفيذ جميع وعودهما الانتخابية أو تشكيل حكومة بمفردهما، دون تقديم تنازلات والدخول في تسويات سياسية جديدة.
وأوضحت أن تشكيل الحكومة قد يدفع إلى محاولة استقطاب الأحزاب الدينية، وهو ما من شأنه التأثير بصورة كبيرة على معسكر غادي آيزنكوت، أو أن يسعى نتنياهو إلى جذب أطراف من معسكر آيزنكوت ترفض التحالف مع القوائم العربية.
وأشارت إلى أن القائمتين العربيتين، اللتين حصلتا على 19 مقعدًا، تمثلان ورقة مؤثرة في حسابات تشكيل الحكومة، سواء عبر المشاركة في الائتلاف الحاكم أو من خلال توفير شبكة أمان له داخل الكنيست الإسرائيلي.
وأكدت النتشة أن هناك معضلتين رئيسيتين تعترضان تشكيل الحكومة، تتمثل الأولى في موقف الأحزاب الدينية الحريدية، والثانية في موقف الأحزاب العربية، لافتة إلى أن هاتين العقبتين قد تدفعان إلى انهيار التحالفات التي تشكلت على أساسها الانتخابات، وإعادة ترتيب المعسكرات السياسية، بما قد يفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، يتخلى خلالها نتنياهو وآيزنكوت عن بعض حلفائهما.















