شبح الحرب العالمية الثالثة يطل برأسه.. وهذه أبرز الأسلحة الأمريكية
خلال الفترة السابقة استثمر البنتاجون ثروة هائلة تقدر بمليارات الدولارات، من أجل تطوير جميع الأسلحة العسكرية وبالأخص سلاح الجو الأمريكي، من خلال إنتاج الطائرات الحربية وأنظمة الأسلحة والأقمار الصناعية وحاملات الطائرات المتطورة، الأمر الذي جعل القوة الجوية جزءًا أساسيًا من الإسقاط الأمريكي العالمي للقوة العسكرية، لكن بالتزامن مع ذلك شكك العديد من القادة العسكريون والمحللون في قدرة واشنطن على الاعتماد دائمًا على تفوقها الجوي لاسيما في ظل ما تشهده القوات الجوية الصينية من تحسينات مستمرة.
تنافس وصراعات
وفي ظل التنافس بين الجانب الأمريكي والجانب الآسيوي، أعلنت شركة التسليح الأمريكية العالمية "lmxt" والتي عرفت بالأكثر شيوعاً في استثمارات السلاح في العالم، بتصنيع طائرة جديدة للتزود بالوقود، والتي وصفتها الشركة بأنها أكثر معدات التزود بالوقود الجوي تقدمًا لتلبية متطلبات المهام الفورية وطويلة الأجل لأمريكا فهي نسخة مختلفة من ناقلة الناقلات متعددة الأدوار من طراز إيرباص A330 والمصممة خصيصًا للقوات الجوية الأمريكية.
وفي سياق ما سبق، قالت الباحثة السياسية، سلمى العليمي، رئيس برنامج الدراسات الأمريكية، أنه من خلال ذلك التقرير سنتعرف على اهم المميزات، لتلك الناقلة وذلك في ظل وجود أسلحة متواضعة فب الجانب الآخر في التزود بالوقود جواً، وما هي التحركات التي يجب أن ينتهجها البنتاجون خلال المرحلة المقبلة من أجل الحفاظ على ميزة التفوق الجوي خاصة في إطار التحديث المستمر للقوات الجوية الصينية والتي قد تحد من تلك الميزة مستقبلاً في حالة نشوب نزاع بين واشنطن والدول الخارجية.
مميزات طائرة التزود
كشفت شركة لوكهيد العالمية، عن طائرة تزود الوقود " lmxt" وذلك لآن تلك الطائرة تك صناعتها في أمريكا، لذلك هي تجمع بين الأداء الثابت والقوي والقدرات الخاصة بالمشغل لتلبية متطلبات التزود بالوقود للقوات الجوية لدعم استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية، وتوفر قدرات " lmxt" تحرك الناقلات بسلاسة من خلال إعادة التزود بالوقود الجوي المحسّن على الفور، وزيادة تفريغ الوقود في المدى، والقدرة القتالية المؤكدة لدعم متطلبات المهام المتعددة، فهي تمتلك هيكل مثبت مصمم لتلبية متطلبات مهمة القوات الجوية الأمريكية من خلال نطاق غير مسبوق، ويعمل كأول نظام أوتوماتيكي بالكامل لإعادة التزود بالوقود جو- جو (A3R) في العالم.
وبناءاً على السجل الهيكلي للطائرة فهي قادرة من اليوم الأول على إنجاز المهام وذلك بناءاً علي تقرير القتال المسجل والمثبت في نقل الناقلات في كل عملية تقوم بها الطائرى لتزويد الوقود، وتوفر طائرة " lmxt" أحدث القدرات لدعم المهام المستقبلية المتعلقة بالناقلات، تم تجهيز الطائرة بنظام مفتوح للقيادة والتحكم المشتركة JADC2، مما يجعلها قابلة للتشغيل البيني مع أنظمة من القوات العسكرية الأخرى، ويوجد نظام كاميرا ورؤية متطور من الناحية التشغيلية والقتالية، سيتم تجهيز " lmxt" باتصالات ما وراء خط البصر (BLOS).
بالإضافة إلى اتصالات خط البصر (LOS) التقليدية، وهذه القدرة الواسعة للاتصالات، إلى جانب النظام المفتوح للقيادة والتحكم JADC2 ، ستوفر خيارات للقائد المقاتل لتوفير القيادة والتحكم في الأصول الجوية والطرود الجوية على المدى الطويل، تمتلك القدرة على تفريغ كمية كبيرة من الوقود في الرحلات بعيدة المدى ، من خلال توفير حمولة إضافية من الوقود عن طريق إضافة 25 ألف رطل من الوقود في خزانات جديدة مثبتة على السطح السفلي للطائرة.



















