حكومة مالي تعلن تسلمها شحنة عسكرية من روسيا
أعلنت حكومة مالي، اليوم، عن تسلمها شحنة عسكرية من روسيا؛ وذلك ضمن جهود دعم الجيش المالي في حربه على الإرهاب.
وقال وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، إن بلاده تسلمت من روسيا مروحتين وجهاز ردار ومعدات عسكرية أخرى، وصلت على متن طائرة شحن روسيا إلى قاعدة عسكرية في مطار بامكو لتنضم هذه الشحنة العسكرية لأربع طائرات مروحية وأسلحة أخرى قد وفرتها روسية لمالي.
وأوضح وزير الدفاع المالي، في تصريحات له، أن المعدات تتضمن رادار "59 إن 6 - تي إي"، والذي يمكنه اكتشاف الأجسام ثلاثية الأبعاد التي تحلق بسرعة تصل إلى 8000 كيلومتر في الساعة، مضيفا: "اليوم بوسعنا أن نقول بفخر إن جيشنا قادر على التعامل بشكل مستقل وبشكل كامل دون طلب مساعدة أحد".
وتشهد العلاقات بين روسيا ومالي في الآونة الأخيرة تطور ملحوظ.
وذلك وسط تقارير أوروبية تتحدث عن إرسال عناصر من شركة فاغنر الروسية إلى مالي.
في حين تؤكد روسيا ومالي أن القوات التي توجد على الأراضي المالية هم مدربون عسكريون تابعين للجيش الروسي.
ودفع التقارب بين البلدين إلى إعلان القوات الفرنسية وحلفاءها الأوروبين الإنسحاب من الأراضي المالية في فبراير الماضي.
وذلك بعد أن تدهورت العلاقات بين باريس وباماكو، عقب قرار فرنسا خفض قواتها في مالي من 5 آلاف عسكري إلى ما بين 2500 و3000 بحلول عام 2023، وغادرت 3 قواعد في شمال مالي، بهدف تركيز وجودها في المناطق القريبة من حدود النيجر وبوركينا فاسو.

















