تراجع الهجمات.. هل تنتهي الحرب الروسية الأوكرانية قريبا؟
حرب ضارية بدأت في 24 فبراير، بين روسيا وأوكرانيا على أرض كييف وتسارعت الأحدث على مدار أكثر من شهر، بين تصريحات صادرة من طرفي الصراع كلا منهم يعلن تقدمه على الأرض وفي نفس التوقيت يعلنون إجراء المفاوضات.
هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أعلنت تراجع حدة الهجمات الجوية والصاروخية الروسية، وأكدت أن موسكو تواصل سحب وحداتها عبر شمال أوكرانيا.
وتنشر القوات الروسية المنسحبة، ألغاما على الطرق وفي بعض البلدات هكذا أوضحت السلطات الأوكرانية.
وقال كبير المفاوضين الأوكرانيين في مفاوضات السلام مع روسيا، إن موسكو وافقت شفهيا على مقترحات أوكرانية رئيسية، ما يعزز الآمال بإحراز تقدم في المحادثات لإنهاء الحرب.
وقال ديفيد أراخاميا لقنوات تلفزيونية أوكرانية، إن أي لقاء محتمل بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين سيعقد على الأرجح في تركيا.
وأضاف: «قدم الاتحاد الروسي ردا رسميا على جميع المواقف، وهو أنه يوافق على الموقف (الأوكراني)، باستثناء قضية شبه جزيرة القرم (التي ضمتها روسيا عام 2014)».
ولفت إلى أنه ليس هناك من «تأكيد رسمي مكتوب»، لكن الجانب الروسي أعرب عن ذلك شفهيا.
ويشدد الكرملين على حيادية أوكرانيا وعدم انضمامها الى حلف شمال الأطلسي.
وقال أراخاميا، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: «اتصل بنا وبفلاديمير بوتين، مبديا استعداده لاستضافة اللقاء بين زيلينسكي وبوتين».
لكنه أوضح أنه «لا الموعد ولا المكان معروفان، لكننا نعتقد أن المكان سيكون على الأرجح أنقرة أو إسطنبول».
ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، دعا زيلينسكي مرارا إلى عقد لقاء مباشر مع بوتين.


















