أمريكا تدعو إلى تحديد المسؤولين عن عمليات القتل في مالي
وصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، عمليات القتل التي حدثت في قرية مورا بمالي، بالأمر المزعج.
وقال المتحدث: "نشعر بالقلق تجاه التقارير التي تفيد بأن مرتكبي أعمال القتل من مجموعة فاغنر الروسية وهي من القوات غير الخاضعة للمساءلة، مضيفا أن هناك تقارير أخرى تشير إلى أن الجيش المالي استهدف عناصر من الجماعات المتطرفة.
وخلال الفترة بين 23 و31 مارس، أعلن الجيش المالي، مقتل 203 أشخاص ينتمون إلى الجماعات الإرهابية.
وأوضح الجيش، في بيان له، أن العمليات الموسعة في منطقة مورا أسفرت عن مقتل 200 شخص ينتمون للجماعات الإرهابية، كما تم اعتقال 51 شخصا واستعادة كميات ضخمة من الأسلحة والذخيرة.
يذكر أن ارتفاع حدة التوتر بين مالي والغرب والولايات المتحدة الأمريكية زادت منذ قيام الحاكم العسكري في مالي بتأجيل الانتخابات ومد الفترة الانتقالية 5 سنوات، بالإضافة إلى الحديث عن تعاون عسكري بين الجيش المالي ومتقاعدين عسكريين من القطاع الخاص ينتمون إلى مجموعة فاغنر الروسية.
وتشهد منطقة وسط مالي والمثلث الحدودي أعمال عنف بين العديد من التشكيلات المسلحة النظامية وجماعات تابعة لتنظيم داعش والقاعدة، وذلك وسط اتهامات للعناصر الإرهابية باستهداف المدنيين الذين تشتبه أنهم يتعاونون مع السلطات المالية.


















