«شباب الأعمال» تطالب بسرعة تحديث برنامج الإصلاحات التشريعية
رحب جمال أبو علي رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال، بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخاصة بدعم القطاع الخاص للاضطلاع بدوره في التنمية الاقتصادية ودعم وتوطين الصناعات الوطنية للاعتماد على المنتج المحلي، وذلك من خلال تعزيز دور القطاع الخاص في توسيع القاعدة الصناعية للصناعات الكبرى والمتوسطة.
وأضاف أن الخطوة مهمة وجاءت في وقتها، وتستهدف توطين الصناعات الوطنية من خلال إشراك حقيقي للقطاع الخاص، مشددا علي أن توطين الصناعات المصريه يستلزم جذب استثمارات وتكنولوجيا أجنبية حقيقيه، وهو ما يتطلب تقييم مدى نجاح الإصلاحات التشريعية والإجرائية والسياسات الاقتصادية التي قامت بها الدولة خلال السنوات الماضية للإبقاء على ما أثبت نجاحه وتعديل ما لم يؤت ثماره، وذلك بمشاركة حقيقية وفعالة للقطاع الخاص ومنظمات الأعمال المختلفة باعتبارها جزءا أصيلا من مسيرة الإصلاح وأكثر قدرة على رصد التحديات وتقديم الحلول.
وأشار أبوعلي، إلى أن تشجيع القطاع الخاص والاستثمارات المصرية والأجنبية يحتاج إلى إعادة النظر في عدة أمور ومنها على سبيل المثال تحديث الحوافز العامة والخاصة والإضافية لتلبي الطلبات والاحتياجات الفعلية للاستثمارات على اختلاف أنواعها، التي تدعم وتزيد من قدرة مصر على التنافس مع دول الجوار، وتفعيل الحوافز والمزايا التي لم يتم تفعليها بعد، واعادة النظر في اجراءات بدء الانشطة التجارية والصناعية ومنظومة تخصيص الأراضي ومنح التراخيص المختلفة والتي لا تزال تشكل عبئا كبيرا على المستثمرين، وأيضا تعديل قواعد عقود نقل التكنولوجيا لتشجيع توطين التكنولوجيا الأجنبية في مصر بما يسهم في جعل مصر مركز تصنيعي، مع وضع ضوابط لتوقيتات إصدار الموافقات الأمنية، وأن يكون الهدف من وراء كل ذلك هو التيسير على المستثمرين.
وفيما يتعلق بالقواعد والقرارات التي صدرت مؤخرا بخصوص الاستيراد والإفراج الجمركي والاعتمادات المستندية، نوه جمال أبو علي بأن الاستيراد جزء مهم من التصنيع نظرا لحاجة المصانع الوطنية إلى مواد خام ومنتجات شبه نهائية بل واحيانا نهائية حتى تتمكن من التصنيع والتصدير، ويتعين في هذا الشأن التفرقة بين الواردات الاستهلاكية والواردات التي تنمي العملية التصنيعية، وقد قامت الجمعية الشهر الماضي بطرح ورقك تضمنت حوالي ٩ نقاط لتحسين القرارات الصادرة في هذا الشأن.
وشدد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال، أن أكثر تلك المطالب التي ننادي بها هي عدم صدور قرارات دون مشاركة واضحة من القطاع الخاص لأنها تضر بشكل كبير في الاقتصاد والصناعة والاستثمار وتسبب حالة عدم فهم لدى مجتمع الأعمال المصري، وهي قرارات متسارعة ومن تلك الأمثلة قرار المركزي الخاص بتعديل الاعتمادات المستندية، الذي يطرأ عليه تغييرات مستمرة وهو أمر غير مقبول للاستثمار، مؤكداً ضرورة الثبات التشريعي والإجرائي لمصلحة الاقتصاد الوطني، مع ضرورة تيسير الإجراءات.
واختتم أبو علي: "هناك قرارات كثيرة سهلت سبل الاستثمار إجرائيا ولكن لازالنا أبطأ في الإجراءات وأكثر تعقيداً من الدول المحيطة بنا وهو أمر غير مقبول في ظل رغبة الدولة في التحول الاقتصادي بصورة أكبر وأكثر، وأطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، مبادرة لتطوير الصناعة الوطنية ودعم دور القطاع الخاص في الاستثمار خلال المرحلة القادمة، وكلف الرئيس بدعم وتحفيز القطاع الخاص للاستثمار وإعادة توطين الصناعة".




















