الخارجية: مصر أجرت اتصالات مكثفة لتحضير مسار تفاوضي يسهم في احتواء الوضع المتأزم
قال السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن مصر أجرت اتصالات مكثفة على مدار الساعة مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.
وأوضح خلال تصريحات لشاشة «التلفزيون العربي» مع الإعلامي أحمد خير الدين، أن الاتصالات المصرية هدفت لتحضير مسار تفاوضي يسهم في احتواء الوضع المتأزم ومنع تدهوره.
وأكد أن مصر ستواصل جهودها الدبلوماسية النشطة لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وذلك حسبما أفادته القناة في خبر عاجل لها، مساء الأربعاء.
وفي وقت سابق، أشار موقع «أكسيوس» إلى أن باكستان تصدرت جهود الوساطة، إلا أن مصر لعبت خلف الكواليس دورا محوريا في ردم الهوة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف الموقع: «كانت مصر عنصرا أساسيا في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك في وقف إطلاق النار مع إيران؛ كما ساهمت تركيا أيضاً في هذه الجهود».
من جانبه، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه تابع في الساعات الأولى من صباح اليوم، إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أنه «خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض».
وكتب عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، اليوم الأربعاء: «أدعو الله - عز وجل - أن يُكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع اليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار».
وجدد التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها.
وأضاف: «إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب في الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم».
واستطرد: «وستظل مصر - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا في دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل في منطقتنا وفي العالم بأسره».




















