لماذا يمتنع «ميشال عون» عن حماية الثروات النفطية للبنان؟ - فيديو
كشفت "دارين الحلوي"، مراسلة فضائية "سكاي نيوز"، في لبنان، اليوم الاثنين، تفاصيل وصول سفينة "انرجان باور" اليونانية المُخصصة بإنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى حقل كاريش المتنازع عليه بين بيروت وتل أبيب.
وأوضحت "الحلوي"، أنها قامت بجولة مع الجيش اللبناني إلى مناطق متقدمة من الحدود اللبنانية الجنوبية ورأت السفينة اليونانية واقفة في عرض البحر والمخصصة لاستخراج الغاز المسيل لكن الجيش طلب منها مغادرة المنطقة لأسباب أمنية.
وتابعت: "السفينة موجودة لكن هناك تفاوت كبير في المواقف اللبنانية سواء كانت الرسمية وغير الرسمية من ملف ترسيم الحدود، ولم يتمكن لبنان حتى الآن من تثبيت حقه بالخط 29 كما طرحه الوفد المفاوض بناء على دراسة طرحها الجيش اللبناني ما يضعف موقفه أمام الوسيط الأمريكي والوفد المفاوض الإسرائيلي والأمم المتحدة".
وكشفت عن دراسة أعدها الجيش اللبناني تقول بأن لبنان لديه الحق في الحصول على الخط 29 بما يضمن له حقوقًا في حقل الكاريش، لكنه يحتاج إلى توقيع مؤسوم من الرئيس ميشال عون بذلك لكنه حتى هذه اللحظة لم يوقعه للتقدم به إلى الأمم المتحدة بموقف واضح يطالب به حقوق لبنان.
واستطردت: "هناك مؤتمر صحفي لعدد من النواب وتحديدًا الذين ينتمون لقوى التغيير سوف يحملون رئيس الجمهورية مسؤولية التفريط في الثروات الوطنية على اعتبار أن هناك أمر ما جرى تحت الكواليس ودفع ميشال عون بالامتناع عن التوقيع لسبب ما، خاصة أن هناك كلام عن صفقة غير معلنة تتعلق بتحسين فرص وحظوظ صهره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في ملف الانتخابات الرئاسية".

















