3 يوليو 2022 00:58 3 ذو الحجة 1443
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
صنع في مصر الاقتصاد

رئيس مصنع 45 الحربي في حوار خاص مع «بوابة مصر 2030»

رئيس مصنع 45 الحربي: ننتج 500 ألف عداد مياه و750 ألف عداد كهرباء سنويًا

محررة البوابة مع المهندس عبدالمنعم هنداوي رئيس مجلس إدارة الشركة
محررة البوابة مع المهندس عبدالمنعم هنداوي رئيس مجلس إدارة الشركة

المهندس "عبد المنعم هنداوي" رئيس مجلس إدارة شركة المعصرة للصناعات الهندسية (مصنع45الحربي):

  • تعاوننا مع شركتي "جاز مترو" و"السويدي إلكتروميتر" لإنشاء مصنع عداد الغاز مسبوق الدفع.
  • تكلفة المصنع وصلت 33 مليون جنيها، بطاقة إنتاجية بلغت مليون و200 ألف عداد سنويا.
  • قمنا بضخ استثمارات في مصنع المسامير تخطت الـ140 مليون.
  • أنتجنا "مليون و 900 ألف" موفر ذكي لشركات المياه، و"2 مليون و 800 ألف" لباقي المنشآت الحكومية.

شركة المعصرة للصناعات الهندسية (مصنع 45الحربي)، هي إحدى قلاع الهيئة القومية للإنتاج الحربي، والتي كانت تشتهر بصناعة الذخيرة المتوسطة قبيل انتقال الجزء الحربي بها لمصنع 300 الحربي، بجانب بعض الصناعات المدنية التي اشتهرت بها أيضا، مثل عدادات المياه والكهرباء ومحارق النفايات الطبية والأفران الفخارية، بالإضافة إلى صناعات أخرى جديدة.


"بوابة مصر 2030" حرصت على عمل جولة داخل الشركة، وعمل لقاء خاص مع المهندس "عبد المنعم هنداوي" رئيس مجلس إدارة الشركة، للتعرف على خطوط إنتاج الشركة وصناعاتها الجديدة، وإليكم نص الحوار:

المهندس "عبد المنعم هنداوي" رئيس مجلس إدارة شركة المعصرة للصناعات الهندسية (مصنع45الحربي)

  • حدثنا عن الشركة ونشاطها؟

شركة المعصرة للصناعات الهندسية تم إنشائها عام 1952، وافتتحت عام 1954، في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وكانت متخصصة في البداية في بعض الصناعات العسكرية، ولكن نتيجة الزحف العمراني ووجود الشركة في منطقة سكانية تم نقل الصناعات العسكرية حديثا إلى مصنع 300 الحربي، والذي جمع الصناعات العسكرية لمعظم المصانع الحربية التي تتوسط الأماكن السكنية.

أيضا الشركة بها جانب للصناعات المدنية، لاسيما أنها أول شركة عملت في مجال صناعة عدادات المياه والكهرباء واشتهرت بها، فلا يخلو بيت من هذه العدادات التي تحمل اسم شركة المعصرة، بجانب صناعة المطهرات والكراسي المعدنية ومسامير ربط الفلانكات والفلاتر الهوائية.

  • ماذا عن خطة تطوير الصناعة ؟

مع تقادم الأجهزة والمكن ودخول شركات قطاع خاص جديدة في السوق، اتجهنا لخطة تطوير المصانع وتحديث الصناعة، وذلك من خلال رفع كفاءة الخطوط والعامل البشري، حيث تم رفع كفاءة المهندسين والعمال الموجودين بالشركة من خلال تقديم الدورات التدريبية لهم على مدار السنة، بالإضافة إلى تطوير الخطوط، لاسيما أن لدينا شركة قادرة على تصنيع قطع الغيار، فضلا عن قسم البحوث المخصص لابتكار ورفع كفاءة المعدات، بجانب تطوير العمل من خلال الهندسة العكسية، للوصول إلى أكبر جودة يمكن التعامل بها فى ظل إنتاج المعدات التى نحتاج إليها، وقد تم تحديث مصنع عداد المياه مع رفع الطاقة الإنتاجية الخاصة به، كما تم تحديث مصنع عداد الكهرباء بخطوط إنتاج جديدة ورفع الطاقة الإنتاجية الخاصة به أيضا.

  • في سياق التطوير الذي تم، كيف واجهت الشركة مشكلة السرقة التي كانت تحدث في عدادات الكهرباء؟

عدادات المياه والكهرباء من أشهر الصناعات التي عرف بها المصنع كما ذكرت، لاسيما أن هذه الصناعة قد بدأت منذ الستينات، وكانت من أكثر المشاكل التي تم ملاحظتها هي السرقة والتلاعب في عدادات الكهرباء، لذا فقد قمنا بمعالجة تلك المشكلة بالعدادات الجديدة من خلال "الترصيص"، وهي عبارة عن خطوة لتأمين العداد ضد أي محاولة للتلاعب أو سرقة التيار الكهربائي، لاسيما أنه في حال قيام الشخص بمحاولة فك الغطاء الخارجي أو تغيير الخطوط يرسل العداد إشارة إلي الشبكة الرئيسية يشير إلي وجود تلاعب بالعداد، فتتم معرفة الرقم الكودي للعداد الذي يقوم بسرقة التيار الكهربائي ويتم قطع التيار عن هذا الشخص، وتحرير محضر له بالسرقة.

  • وماذا عن التطوير الذي حدث في صناعة عدادات المياه؟

هذا القطاع من العدادات شهد تطور ملحوظ، سواء الميكانيكي أو مسبوق الدفع، يتميز بتكنولوجيا متقدمة وجودة عالية من طراز " mtr- kn"، والتي تكون محمية تماما ضد الرواسب والأتربة والأجزاء التي تمر بها المياه، بجانب أنها غير سامة وغير قابلة للتآكل وتتحمل الضغط العالي ودرجة حرارة تصل إلي 50 درجة مئوية، ويتم إنتاج هذه العدادات من خلال عدة مراحل تبدأ بتركيب قلب العداد ومنظم المعايرة، ثم يتم وضع المنظم والقلب داخل جسم العداد مع التأكد من وضعها بشكل صحيح ،ثم تبدأ مرحلة أخري وهي "اختبار المسامية" التي يتم فيها اختبار صلاحية الجسم لمنع تسريب المياه، ويمر العداد بمرحلة الجودة ثم تبدأ مرحلة وضع الكود الرقمي على العداد، حيث أن عدادات المياه تتنوع ما بين ¾ بوصة وربع ونصف بوصة، وهي للاستخدامات المنزلية.

  • ما هي نسبة الطاقة الإنتاجية لهذه المصانع؟

بالنسبة لعداد المياه، وصلنا الآن إلى إنتاج 500 ألف عداد سنويا، أما بالنسبة لعداد الكهرباء مسبوق الدفع والسمارت، فوصلنا لطاقة إنتاجية بلغت 750 ألف عداد سنويا للوردية الواحدة.

  • هل هناك شراكة مع القطاع الخاص؟

نعم، فقد قمنا بالشراكة مع القطاع الخاص في بعض الصناعات، وهذا بناء على توجيهات المهندس محمد أحمد مرسي وزير الدولة للإنتاج الحربي، بأن يكون هناك انفتاح وتعاون مع القطاع الخاص، وقمنا بالتعاون في عمل مصنع لإنتاج عداد الغاز مسبوق الدفع بالشراكة مع شركة "جاز مترو" وشركة "السويدي إلكتروميتر".

  • حدثنا عن هذا المصنع من حيث تكلفته وطاقته الإنتاجية ؟

هذا المصنع بدأ التشغيل التجريبى له خلال شهر فبراير الماضي، وذلك بعد إنهاء التجهيزات الخاصة بأعمال المباني وتركيب الماكينات، حيث أنشأت الوزارة شركة مساهمة بالتعاون مع هيئة البترول والقطاع الخاص لإنتاج عدادات الغاز مسبقة الدفع داخل مصنع ( 45 الحربى )، وبالفعل تم التعاون مع الشركات السالف ذكرها وتم إنشاء المصنع على مساحة 3400 متر، بتكلفة مبدئية وصلت إلى 33 مليون جنيها، وبطاقة إنتاجية بلغت مليون و200 ألف عداد سنويا أي حوالي 100ألف عداد شهريا.

  • بالتأكيد هناك عقبات قد واجهتكم في تلك العدادات، كيف تم مواجهتها؟

بالطبع واجهنا مشكلة في شحن هذه العدادات، وذلك نتيجة ارتفاع مكان التركيب الأمر الذي يصعب الوصول إليه عند الشحن، لذا فقد قمنا من خلال تصميم جديد عبارة عن وصلة، يتم عرضها الآن على شركة الغاز لتذليل هذه العقبة خصوصا امام كبار السن وغيرهم ممن يستخدم تلك العدادات.

  • وماذا عن مصنع صناعة المسامير ؟

لدينا مصنعين للمسامير، وهم مصنع لصناعة المسمار الساخن، والذي يستخدم في ربط الفلانكات الخاصة بالسكك الحديد، ومصنع لصناعة المسمار البارد والذي يستخدم لأبراج الكهرباء، ويتم صناعة هذه المسامير بأحدث الطرق والمواصفات التي تمكنها من أن تكون عامل حماية لمترو الأنفاق والسكك الحديدية، لاسيما أننا نتعامل مع هيئة السكك الحديدية من خلال الشركات المصنعة للفلانكات الخرسانية، مثل شركة سجوا وشركة النيل للطرق والكباري، وهذه الشركات لدينا معهم تعاقد على المسمار الخاص بتثبيت القضبان في الفلانكات، وهذه المسامير لا تخرج إلا بعد اختبارها من خلال مجموعات عشوائية لضمان التأكد أن جودتها مطابقة للمواصفات.

  • هل تم تطوير هذا المصنع في هذه الفترة؟

بالطبع، فلقد قمنا بضخ استثمارات فيه تخطت الـ140 مليون جنيه بمكون محلي 100%، فمع التطورات التي تشهدها كل القطاعات وتحديدا السكك الحديد، لابد أن نواكب هذا في صناعة المسامير أيضا، لاسيما أن مجال صناعة المسامير من المجالات الاستثمارية الكبيرة، نظرا لاحتياجات السوق المصري الكثيرة منها.

  • حدثنا عن العقد الخاص بصناعة الفلاتر؟

تم توقيع عقد للشراكة مع القطاع الخاص و الجانب الإماراتي، لإنشاء مصنع للفلاتر التي تستخدمها محطات توليد الكهرباء التابعة للشركة القابضة للكهرباء، حيث تستخدم هذه الشركات ماكينات كبيره "توربيني" تجعلهم يستخدمون فلاتر الهواء بشكل كبير، الأمر الذي دفعنا للتفكير في صناعة هذه الفلاتر لدينا، وبالتالي تم توقيع العقد وبدأنا تنفيذ المبنى لاستقدام الماكينات الخاصة لإنتاج الفلاتر وسيبدأ الإنتاج في غضون 8 أشهر.

  • وماذا عن عقد مجموعة تحويل وقود السيارات؟

هذا العقد تم توقيعه مع شركة " لاند نزو" الإيطالية، لتصنيع مجموعة تحويل وقود السيارة من بنزين إلى غاز طبيعي، ويتم حاليا تجهيز المكان له لاستقدام الماكينات، وسوف يبدأ الإنتاج الفعلي فيه خلال عام من الآن.

  • هل هناك مستهدف للإنتاج في هذه الصناعات؟

الطاقة الإنتاجية لكل صناعة تتوقف على جهة التعاقد، لاسيما أننا نستهدف تصدير فائض الإنتاج من الفلاتر أو مجموعات التحويل، وذلك حسب متطلبات السوق في الدول العربية والإفريقية.

  • صناعة محارق النفايات الطبية من الصناعات القديمة في الشركة، حدثنا عنها وعن صناعة الأفران الفخارية؟

بالنسبة لمحارق النفايات الطبية فمصنع 45 الحربي يقوم بإنتاجها منذ 20 سنة، حيث نقوم بتوريد كميات كبيرة منها لوزارتي الصحة والبيئة، لاسيما أن وزارة البيئة كان لها دور في متابعة الاختبارات والإشراف عليها، وهذه المحارق معتمدة من جهاز شؤون البيئة، كما أنها مزودة بوحدة معالجة للغازات الخارجية تعمل بالسولار أو الغاز الطبيعى، بالإضافة إلى أنها مزوده أيضا بتحكم أتوماتيكى لدرجات الحرارة واستهلاك الوقود، ونظرا للجودة العالية لهذه المحارق فإننا نوفر لها ضمانا مدى الحياة.

أما بالنسبة لصناعة الأفران الفخارية، فيتم إنتاجها بقدرة 152 فرن خزف سنويا، وذلك بناء على بروتوكول التعاون بين وزارة الإنتاج الحربي ومحافظة القاهرة، حيث يقوم المصنع بإنتاج أفران تسوية المواد والمنتجات الفخارية، وتم تصنيع 155 فرنا في إطار التعاقد الأول لمنطقة الفواخرية بالفسطاط.

  • كان لكم دور بارز في ترشيد استهلاك مياه الشرب، كيف نجحتم في هذا؟

في فبراير 2018، كان هناك تكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي لوزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع، لبحث وسيلة ترشيد مياه الشرب، وبالتالي تم تكليفنا من قبل الفريق محمد سعيد العصار للوصول لحل في هذا الموضوع، وتم عمل "موفر ذكي للمياه" يتم تركيبه على أي نوع من الصنابير أو خلاطات المياه، تكون وظيفته هي التحكم فى معدل استهلاك المياه من خلال منظم التحكم، لاسيما أن "الحنفية العادية" تصل إلى 12 لترا فى الدقيقة بينما "الحنفية" التى تستخدم الموفر تصل إلى 3 لتر فقط في الدقيقة.

  • ما هي جهات التعاقد، وكمية الإنتاج؟

هناك تعاقد مع جهات حكومية كثيرة، منها: وزارة الري والأوقاف متمثلة في "المساجد" بجانب الشركة القابضة للمياه، وقد تم إنتاج "مليون و 900 ألف" موفر ذكي لشركات المياه، و"2 مليون و 800 ألف" موفر لباقي المنشآت الحكومية.

  • وماذا عن تصنيع كراسي الأساس المعدني؟

استغلالا لفائض الطاقة داخل المصنع، قمنا بإدخال خط جديد لإنتاج الكراسي المعدنية والأساسات الطبية بجميع أشكالها تتميز بجودة عالية، وردنا منها للكثير من الشركات، مثل شركة "بتروجيت"، وشركات الكهرباء والبنك المركزي.

  • أخيرا.. هل كان للمصنع دور في المساهمة في أزمة كورونا؟

بالتأكيد، فلقد قمنا بإنتاج بعض "المطهرات" مثل (الكلور الأبيض والألوان، والمطهر الطبي)، كما قمنا بإنتاج الكحول الإيثيلي 70%، والذي يستخدم في التطهير الشخصي وتطهير المعدات الدقيقة مثل الأجهزة الطبية والجراحية، إلى جانب ذلك نقوم بتصنيع "المنظفات" المختلفة مثل (الصابون السائل، سائل اليدين، سائل الاستحمام، منظف الأفران، منعم الملابس).

رئيس مصنع45 الحربي المهندس عبدالمنعم هنداوي شركة المعصرة للصناعات الهندسية بوابة مصر2030 عدادات المياه عدادات الكهرباء المطهرات

مواقيت الصلاة

الأحد 12:58 صـ
3 ذو الحجة 1443 هـ 03 يوليو 2022 م
مصر
الفجر 03:13
الشروق 04:58
الظهر 11:59
العصر 15:35
المغرب 19:00
العشاء 20:33
بورصة السلع بورصة السلع بورصة السلع بورصة السلع بورصة السلع بورصة السلع الأرض الأرض
بوابة مصر 2030
بوابة مصر 2030