زوجة في دعوى خلع: يضع منوم في «الببرونة» لرضيعنا
لم يكن في العمر متسع لتنتظر أكثر، فقد ضاع العمر حسبما ظنت، وأصبح جل ما تحلم به بيت وزوج، وطفل يشبع فيها غريزة الأمومة التي حلمت بها كثيرًا، لتضع كل أحلامها نصب عينها وترضى بأول من طرق بابها، وحالها يقول: "أهو عريس والسلام".
وتقول الزوجة الأربعينية وتدعى مي: تزوجت من صالح وأنا في آخر الثلاثينات، ووافقت عليه رغم أنه أرمل ومعه 4 أبناء ثلاثة في الجامعة والرابع في الثانوية العامة، وعشت معهم ببيت واحد أخدهم وأسهر على راحتهم.

وتتابع الزوجة: أراد الله لي أن أنجب طفلًا فرزقني بابني "آدم"، ويبدو أن الأمر لم يرض زوجي ولكنه لم يخبرني ذلك، وكنت أرى فيه كيف يتجاهل طفلي ولا يحنو عليه كما يفعل من أبناءه من زوجته السابقة.
وتضيف مي: كنت كلما شعرت بالتفرقة في معاملة زوجي لأبناءه الأربعة وطفله قلت في نفسي هما رجال وذلك رضيع ولعل الأمر مجرد سوء ظن مني، ولكن في النهاية كان حدسي صحيح.
وتواصل مي: كان طفلي ينام باستمرار في عمر الـ9 أشهر، يكاد لا يستيقظ من نومه، وكان ذلك يحدث كلما حمله والده، وبدأت أرى أنه كلما حمل زوجي طفلي ينام فورًا ويكون ذلك أثناء انشغالي عن طفلي لقضاء بعض الأغراض.
وتستطرد الزوجة: زادت مسألة نوم صغيري بشكل كبير، وحينها أخذته للطبيب الذي طلب إجراء فحوصات وتحاليل، وبعدها اكتشفت تضرر قلب الصغير، والسبب هو أخذه لكميات من المنوم.

وتردف: كانت صدمة بالنسبة لي، وخاصة بعدما اكتشفت أن والده هو من يضع المنوم للطفل حتى يتمكن أشقاءه من المذاكرة حرصًا على مستقبلهم.
وتكمل: عندما واجهته لم ينكر، واعتدى علي بالضرب وطردني من بيتي وقال لي: "يغور في داهية، محدش قالك خلفي، أنا جايبك شغالة لأولادي".
واختتمت الزوجة: تركني في بيت والدي 5 أشهر متواصلة دون أن ينفق على طفله أو يسأل عنه لذا قررت تحريك دعوى نفقة وخلع.
وكانت محكمة الأسرة بزنانيري تلقت دعوى خلع من سيدة تطالب حل عقدة النكاح عن زوجها لاعطاءه مادة مخدرة لطفله حتى يتمكن أبناءه من المذاكرة.

اقرأ أيضًا..





















