ألمانيا: 200 شخص يشاركون في تجمع لحركة مواطنو الرايخ في براونشفايج
أفادت تصريحات للشرطة الألمانية، بتجمع نحو 200 شخص في اجتماع شارك فيه أفراد من حركة "مواطنو الرايخ" ظهر اليوم السبت في مدينة براونشفايج بولاية سكسونيا السفلى.
وصرح متحدث باسم الشرطة هناك، بأن ما يزيد قليلاً عن 600 شخص تجمعوا في مظاهرة مضادة نظمها "تحالف ضد اليمين" في ساحة القصر.
وكانت الشرطة، أعلنت مسبقا أن شخصا عاديا أخطر بعقد هذا الاجتماع تحت اسم "الاجتماع الكبير الثامن للولايات الاتحادية".
واستنتجت الشرطة، من تحرياتها، أن جمهور المشاركين في هذا الاجتماع سيكون منتميا حصرا أو في غالبيته العظمى إلى حركة "مواطنو الرايخ". وجاب المشاركون شوارع المدينة حاملين لافتات وأعلاماً.
وقالت متحدثة باسم فريق التنظيم في الموقع: "نريد أن نُظْهِر أننا نود أن نكون بشرا أحرارا، بشرا أحرارا في دولة حرة ذات سيادة".
وكان المقترح المطروح في الاجتماع هو العودة إلى الدستور القديم الذي كان قائما في عام 1871.. ولم يصل عدد المشاركين إلى الرقم الذي توقعه المنظمون وهو 1500 شخص، وأشارت المتحدثة إلى أن ارتفاع أسعار الوقود ربما يكون ثبط عزيمة البعض عن الحضور.
وصرح المتحدث باسم مجموعة "تحالف ضد اليمين" في براونشفايج، قائلاً: " بصفتنا مجتمعًا موحدًا وشاملًا، فإننا نتصدى لهذه المسيرة بشدة"، وأضاف: "نريد من خلال احتجاجنا المضاد أن نوضح المبادئ التي نمثلها كمجتمع متنوع، وأننا نقف معاً من أجل تعايش قائم على التضامن".
وتتسم حركة "مواطنو الرايخ"، بالتنوع، لكن يجمع أطيافها قاسم مشترك وهو عدم اعترافهم بجمهورية ألمانيا الاتحادية وهياكلها الديمقراطية، كما أنهم لا يقبلون بحدود جمهورية ألمانيا الاتحادية ويسعون بدلاً من ذلك إلى استعادة الإمبراطورية الألمانية.
ووفقاً لأحدث تقرير سنوي لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في ولاية سكسونيا السفلى لعام 2024، ارتفع عدد من يُعرفون بـ "مواطنو الرايخ" والـ"القائمون على إدارة أنفسهم" في الولاية مؤخراً بمقدار 100 شخص ليصل إلى نحو 1180 شخصاً.
وكان المكتب الاتحادي لحماية الدستور، قد صنف مؤخرا نحو 26 ألف شخص على مستوى ألمانيا ضمن طيف "مواطنو الرايخ" و"القائمون على إدارة أنفسهم".



















