دبلوماسي أمريكي سابق: ترامب يوظف مضيق هرمز كورقة ضغط سياسية
اعتبر السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس أن الرئيس دونالد ترامب يتعامل مع ملف مضيق هرمز باعتباره أداة للمناورة السياسية، في ظل تعقيدات المشهد الحالي داخل الولايات المتحدة.
وأوضح ثيروس، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية اتخذت خطوة وصفها بالسياسية والقانونية المعقدة، بعدما أبلغ ترامب الكونجرس بانتهاء العمليات العدائية مع إيران، وهو ما أثار حالة من الجدل، خاصة مع استمرار انتشار القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن هذا التباين بين إعلان إنهاء الحرب والإبقاء على القوات يخلق حالة "رمادية" في تفسير الوضع القائم، ويطرح تساؤلات داخل الأوساط القانونية في الولايات المتحدة، لا سيما بين المتخصصين في القانون الدولي وقوانين النزاعات المسلحة.
وأضاف أن هذا الوضع يعكس إشكالية قانونية واضحة، إذ يصعب اعتبار ما يحدث وقفاً لإطلاق النار في ظل استمرار إجراءات مثل الحصار البحري والمناورات العسكرية، بالتوازي مع توصيفه كإنهاء للقتال.
ورأى أن الرئيس الأمريكي يستند في هذا النهج إلى تقدير بوجود دعم داخلي من الحزب الجمهوري، رغم ما قد يثيره ذلك من تعارض مع بعض مبادئ القانون الدولي، معتبراً أن المشهد يعكس في جوهره "مناورة سياسية".



















