صديق لنتنياهو يتمنى انقلابا عليه: حتى لو تولت قطتي السلطة فستكون أفضل
قال صديق سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إنه سيكون سعيدا لو حدث انقلاب عسكري ضده، معتبرا أنه حتى لو تولت قطته السلطة فستكون أفضل من نتنياهو.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها إيال ميجد لإذاعة "103 إف إم" المحلية التي وصفته بـ"الصديق السابق لنتنياهو" دون توضيح.
وصرح ميجد بأن "وضع البلاد يتدهور بشكل لا يُصدق، والآن، تستمر حرب عبثية تماما في لبنان، ونتلقى ضربات حزب الله".
ومنذ 2 مارس تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن 3185 شهيدا و9633 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
ميجد تابع: "سأكون سعيدا لو حدث انقلاب عسكري ضد نتنياهو، لا يمكننا الاستمرار في هذا الجنون، إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ عائلة واحدة تسيطر على البلاد؟ سأكون سعيدا لو حدث انقلاب عسكري في إسرائيل".
ومحليا يُحاكم نتنياهو بتهم فساد تستلزم سجنه في حال إدانته، وهو مطلوب أيضا للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين بقطاع غزة.
وأردف ميجد: "سأكون سعيدا، حتى لو تولت قطتي السلطة بدلا من نتنياهو، فسيكون ذلك في مصلحة البلاد. نتنياهو قرر أن يدمرنا. ولا يبالي بما سيحدث لإسرائيل بعد رحيله".
ويرأس نتنياهو الحكومة منذ أواخر ديسمبر 2022، ويرفض منذ سنوات مطالب المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة، على خلفية اتهامات له بالفشل والاستبداد وإعلاء مصالحه الشخصية فوق مصالح إسرائيل.

















