المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني: كييف مستعدة للسلام لكنها ترفض التنازل عن أراضيها
قال المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إيفات أوس، إن الرسائل الصادرة عن حلف شمال الأطلسي "الناتو" والدول الأوروبية تؤكد استمرار الدعم الغربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، مشيرًا إلى أن هذه المواقف تمثل رسالة واضحة لموسكو بأن العلاقات بين كييف وحلفائها ستظل قوية، وأن أوروبا لن تتخلى عن أوكرانيا مهما تطورت الأحداث على الأرض.
وأضاف أوس، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامي محمد رضا، أن أوكرانيا تلقت تأكيدات متكررة من مسؤولي الحلف بشأن مواصلة الدعم العسكري والسياسي، لافتًا إلى أن الأمين العام لـ حلف شمال الأطلسي (الناتو) كان قد تحدث في وقت سابق عن حزم دعم عسكري كبيرة لكييف، مؤكدًا أن أوروبا والحلف مستمران في مساندة أوكرانيا، وأن هذه الرسائل تستهدف إبلاغ روسيا بأن التحالف الغربي لن ينفصل عن كييف.
وأكد أن القيادة الأوكرانية لا تسعى إلى إطالة أمد الحرب أو استنزاف روسيا، بل أعلنت مرارًا استعدادها للتوصل إلى سلام وإنهاء القتال، موضحًا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد في خطاباته الاستعداد لتجميد الحرب والتفاوض، لكن دون تقديم تنازلات تتعلق بالأراضي الأوكرانية أو المساس بالسيادة الوطنية.
وأشار إلى أن العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى تسوية سياسية تتمثل في المطالب الروسية المتعلقة بالأراضي، موضحًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطالب أوكرانيا بالتخلي عن مناطق في دونباس، إضافة إلى أجزاء من خاركيف وزابوريجيا وخيرسون، وهو ما ترفضه كييف بشكل قاطع، مؤكدة تمسكها بوحدة أراضيها ورفض أي اتفاق سلام يقوم على التنازل عن مناطق تعتبرها جزءًا من الدولة الأوكرانية.
















