متحدث الخارجية الإيرانية: مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن مذكرة التفاهم الجاري إعدادها في إسلام آباد تركز في المرحلة الحالية على إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الملف النووي لن يكون مطروحًا للنقاش في الوقت الراهن.
وبحسب ما نشرته وكالة «إرنا»، أضاف بقائي، خلال مؤتمر صحفي عُقد السبت في محافظة همدان، أن المباحثات الجارية جاءت بعد نحو شهرين من إعلان وقف إطلاق النار في 10 أبريل، ضمن مسار بدأ بوساطة باكستانية.
وأوضح أن العملية واجهت تحديات عدة بسبب ما وصفه بتباين المواقف الأمريكية وتغيرها المتكرر، الأمر الذي صعّب مهمة الوسطاء وأطال أمد المفاوضات.
وأضاف أن العلاقات والقضايا العالقة بين إيران والولايات المتحدة تتسم بدرجة عالية من التعقيد، مؤكدًا أن الأولوية الحالية تنصب على إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، فيما تقرر تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
وأشار إلى أن التفاهم المطروح لا يمثل اتفاقًا نهائيًا بين الجانبين، بل يحدد إطارًا عامًا للقضايا الخلافية ويتضمن ترتيبات تهدف إلى إنهاء الحرب.
ولفت بقائي إلى أن الملف النووي من المقرر بحثه خلال ستين يومًا، مؤكدًا أن تفاصيله لن تُناقش في المرحلة الحالية.
كما كشف أن المباحثات تناولت قضايا تتعلق بالهجمات على السفن الإيرانية ومضيق هرمز.
وحول موعد توقيع مذكرة التفاهم، قال إن موعد التوقيع لم يُحسم بعد، لكنه أشار إلى إمكانية إنجازه خلال الأيام المقبلة، مع التأكيد على ضرورة التحلي بالحذر في تقييم مسار المفاوضات.















