الخارجية الفرنسية: دعوة الرئيس السيسي لقمة السبع تقدير لدوره المحوري وثقة في إسهاماته لحل أزمات الشرق الأوسط
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة السبع (G7) المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية جاءت تقديرا لدوره المحوري في جهود الوساطة الإقليمية، وثقة في قدرته على الإسهام الفعال في صياغة حلول للأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، إن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تعكس حرص باريس على الاستماع إلى صوت مصر وخبرتها التاريخية في التعامل مع القضايا الإقليمية.
وأوضح أن القمة تنعقد في توقيت بالغ الحساسية في ظل تداعيات أزمات الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، واستمرار التصعيد في لبنان والأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى مستوى الثقة الكبير بين مصر وفرنسا في التعامل مع الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتوترات المرتبطة بالملف الإيراني.
وأضاف كونفافرو أن باريس والقاهرة تتقاسمان رؤى متقاربة تجاه مختلف القضايا الإقليمية، في إطار حرص البلدين على تعزيز المسار الدبلوماسي، منوها بالتنسيق المستمر بين الجانبين لتحقيق الاستقرار في المنطقة، والدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، فضلا عن دعم جهود تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إلى أن الشراكة المصرية الفرنسية تشهد زخما متواصلا على مختلف المستويات، مؤكدا أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على العلاقات الثنائية، بل يمتد إلى التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

















