البحرين تدين هجومًا إيرانيًا جديدًا وتطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته
أدانت مملكة البحرين بأشد العبارات تجدد الهجوم الإيراني على أراضيها، بعد استهدافها بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، معتبرة أن التصعيد يمثل "نهجًا متعمدًا" واعتداءً متكررًا على سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين "بنا"، إن تكرار الهجمات الإيرانية يؤكد استمرار ما وصفته بنهج طهران التصعيدي، مشيرة إلى أن المملكة سبق أن حذرت من تداعيات ذلك، في ظل ما اعتبرته إخلالًا بالتعهدات والالتزامات الدولية.
وأكدت الوزارة أن استمرار الهجمات "لن يفرض أمرًا واقعًا ولن ينال من عزيمة البحرين"، مشددة على أن تكرار الاعتداءات يثبت وجود "سبق إصرار" ويقوض جهود التهدئة والاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أن الهجوم جاء بعد التزامات أعلنتها إيران بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو الجاري، والتي تضمنت وقف العمليات العسكرية واحترام سيادة دول المنطقة، معتبرة أن طهران تتحمل مسؤولية تقويض فرص التهدئة.
ودعت الخارجية البحرينية مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة، والاضطلاع بمسؤولياته لضمان تنفيذ قراره رقم 2817 لعام 2026، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف ما وصفته بالعدوان المتواصل ومحاسبة المسؤولين عنه.














